

في تأمل حديث، اعترف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بضرورة استخدام لغة أكثر توازناً بعد تصريحاته المثيرة للجدل التي تشير إلى أن الأساقفة الأميركيين أولوا اهتمامًا أكبر للاعتبارات المالية على حساب رفاهية المهاجرين في ظل تخفيضات ميزانية 2025. وفي حديثه على قناة سي بي إس نيوز، أشار فانس في البداية إلى أن معارضة الأساقفة لتطبيق إدارة ترامب الصارم للهجرة قد تكون مدفوعة بأسباب مالية، نظرًا للمنح الحكومية الكبيرة التي تتلقاها مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة لبرامج توطين اللاجئين. وعلى الرغم من تأكيد الأساقفة أن مثل هذا التمويل غير كافٍ لتغطية جميع نفقات البرامج، إلا أن تعليقات فانس أثارت نقاشات. وكشف الكاردينال تيموثي دولان أن فانس اعتذر منذ ذلك الحين عن صياغته الأولية دون إنكارها بشكل مباشر. وفي مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، اعترف فانس بأنه تحدث أحيانًا بلهجة قاسية، وأقر بالإمكانية المحتملة لتداخل المصالح المالية والمواقف المتعلقة بالهجرة في مناقشاته مع دولان. وفي الوقت الذي عبّر فيه عن إعجابه بالكنيسة الكاثوليكية ورسالتها، شدّد فانس على مسؤولياته المختلفة كنائب للرئيس، مركّزاً على الأمن والازدهار الأميركي. وعلى الرغم من الخلافات في بعض القضايا السياسية، حافظ الكاردينال دولان على نظرته الإيجابية تجاه فانس، وقَدَّرَ صراحته والحوار المستمر بينهما.