

مؤخرًا، أخذت رحلة كونور بين في الملاكمة منعطفًا دراميًا، مما شكل فصلًا جديدًا في مسيرته اللامعة. في عام 2016، بدأ بين مشواره الاحترافي مع ماتشروم بوكسنغ، تحت إشراف إيدي هيرن. وعلى مر السنين، طوّر الاثنان علاقة قوية، حيث كان هيرن يدعم بين باستمرار في السراء والضراء. واجه الملاكم البريطاني نصيبه من الجدل، لا سيما في عام 2022، عندما ظهرت نتائج إيجابية لاختبارات مواد محظورة قبل أيام قليلة من مباراته المنتظرة مع كريس يو بنك جونيور. ترتب على ذلك إيقافه من قبل الهيئة المُنظمة. وخلال تلك الأوقات العاصفة، وقف إيدي هيرن بثبات بجانب بين، دافعًا عنه علنًا وخصوصًا. لكن في تطور مفاجئ، اختار بين التوقيع مع زوفا بوكسنغ، مدفوعًا بعرض مغرٍ لمباراة واحدة بقيمة 15 مليون دولار. شكّل هذا القرار المفاجئ خروجه من ماتشروم بوكسنغ، وفتح الباب أمام فرص جديدة تعد بزيادة مستواه في مسيرته. لا يزال إيدي هيرن يتابع مسيرة بين باهتمام، مؤمنًا بإمكاناته في التفوق. وبينما يستعد بين لمواجهة المحارب المخضرم ريجيس بروغريس، بطل العالم السابق للوزن الخفيف من قبل مجلس الملاكمة العالمي، تكون المخاطر أكبر من ذي قبل. مع سجل بين الاحترافي القوي بـ24 انتصارًا مقابل خسارة واحدة، يستعد لدخول الحلبة كجزء من الحدث الرئيسي مع المواجهة المميزة بين تايسون فيوري وأرسلان بيك محمودوف. على الرغم من أن الأضواء منصبة على مباراة فيوري، إلا أن مباراة بين ضد بروغريس تستقطب اهتمامًا كبيرًا بسبب سياقها الجذاب - الموهبة الواعدة تختبر قوتها ضد محارب مخضرم. إيدي هيرن، رغم احتمال تعجبه من خطوة بين في مسيرته، يدعمه لاستخدام أداء بروغريس الأخير، مما يعني أن خصمه ربما لا يكون بالقدر نفسه من القوة في السنوات الماضية. تقدم المباراة القادمة لحظة حاسمة لكونور بين، ليس فقط من حيث الانتصار، ولكن في ترسيخ سمعته وربما تمهيد الطريق نحو نجاح مستقبلي في عالم الملاكمة. هل ستؤتي مغامرة بين ثمارها، وهل يمكنه تشكيل إرث جديد مع زوفا بوكسنغ؟ ينتظر المشجعون بفارغ الصبر مشاهدة ما ستؤول إليه الأمور في الحلبة.