

اعتُقل إيليا بلو ألمن، ابن الموسيقيين المعروفين شير والراحل غريغ ألمن، في ليلة شتوية في نيوهامبشير بعد تورطه في سلوك غير منضبط في مدرسة سانت بول، وهي مؤسسة تعليمية خاصة مرموقة ليس لديه علاقات معروفة معها. وزُعم أن ابن التاسعة والأربعين أثار اضطرابًا كبيرًا، حيث أظهر سلوكًا غير منتظم، وقدم إيماءات غير لائقة تجاه الطالبات، وهدد بعصا بشكل عدواني، وفقًا للتقارير. اتصلت السلطات المدرسية القلقة بجهات تنفيذ القانون المحلية، التي وصلت بسرعة لمواجهة الفرد 'غير المرغوب فيه' واحتجزت ألمن لاحقًا. تضمن الاعتقال عدة تهم مثل التعدي الجنائي والسلوك غير المنضبط، إلى جانب اتهامات بالاعتداء وإطلاق التهديدات. وعلى الرغم من خطورة الجرائم، تم إطلاق سراح إيليا لاحقًا تحت اعتراف شخصي من سجن مقاطعة ميريميك، لكنه يواجه استدعاءً للمحكمة قريبًا. هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها ألمن للجدل. فقد تصدر العناوين مؤخرًا بعد تناول جرعة زائدة كادت أن تودي بحياته، وواجه اضطرابات شخصية، بما في ذلك طلاق مثير للجدل من ماريانجيلا كينغ، التي طلبت الانفصال بعد زواج دام 13 عامًا. وعلاوة على ذلك، أثار خلاف عام مع والدته شير ضجة عالمية عندما اتهمت كينغ الأسطورة البوب بممارسة إجراءات حادة لإجبار ألمن على الالتحاق بمرفق إعادة التأهيل. رغم استمرار الغموض حول سبب زيارة ألمن لمدرسة سانت بول، فقد أعادت الحادثة إشعال اهتمام الرأي العام بحياته الشخصية المضطربة. يتبقى لنا أن نرى كيف ستتطور الإجراءات القانونية المقبلة لابن النجم بينما يدخل الساحة القضائية العامة.