

قدم فريق أوتاوا سيناتورز أداءً قوياً ليلة السبت، حيث فاز بنتيجة 5-2 على فريق تورونتو ميبل ليفز في سكورتيبانك أرينا. قاد الهجوم لفريق السيناتورز ديلان كوزينز الذي سجل هدفين وصنع هدفاً، بينما أحرز درايك باثرسون أيضًا هدفين. وأتم توماس تشابوت التسجيل لأوتاوا بهدف وتمريرة حاسمة، مما أبرز الهجوم القوي للفريق. صمد الحارس لينوس أولمارك بقوة في مرمى أوتاوا، حيث تصدى لـ 21 تسديدة ليحسم الفوز. أما بالنسبة لميبل ليفز، الذين تعرضوا لخسارتهم الثالثة على التوالي منذ استئناف اللعب بعد فترة التوقف الأولمبية، فقد جاءت الأهداف عن طريق مورغان ريلي وويليام نيلاندر. كافح حارس مرمى تورونتو الأساسي، جوزيف ول، حيث استقبل شباكه خمسة أهداف من 28 تسديدة قبل أن يستبدله أنتوني ستولارز الذي تمكن من صد 12 تسديدة خلال وجوده على الجليد. كانت المنافسة الشرسة بين الفريقين واضحة تماماً، حيث افتتح ريلي التهديف بعد 2:52 دقيقة من بداية المباراة، مستفيدًا من تمريرة حادة عبر الملعب من أوستن ماثيوز بعد ثوانٍ من خروج ديلان كوزينز من صندوق العقوبات. ومع ذلك، عادل تشابوت النتيجة لأوتاوا في وقت لاحق من الفترة الأولى، منهياً تمريرة سلسة من برادي تكاشوك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل رغم تفوق أوتاوا في عدد التسديدات 16-2. تقدم فريق السيناتورز مبكرًا في الفترة الثانية، عندما استفاد كوزينز من كرة حرة بالقرب من المرمى بعد تسديدة صدها تروي ستشير من تورونتو. ووسع أوتاوا تقدمه بهدف سجله باثرسون بعد سلسلة من المحاولات المكثفة على مرمى ليفز عند 13:05. وعلى الرغم من رد نيلاندر بسرعة، حيث سجل بعد 51 ثانية فقط، إلا أن باثرسون أضاف هدفًا آخر بتسديدة معصم على كتف الحارس. ثم تمكن كوزينز مرة أخرى من التسجيل في لعبة باور بلاي، مستغلاً عقوبة على تورونتو، التي نشأت جراء تحدي خاطئ على هدف باثرسون. وشهدت المباراة توترات متزايدة في الفترة الثالثة، ما تسبب في عدة عقوبات بعد مناوشة بالقرب من مرمى تورونتو. ورغم فرصة الانفراد، فقد باثرسون الفرصة لإكمال ثلاثية الأهداف (هاتريك) ضد أنتوني ستولارز المصمم على منع مزيد من الحرج لفريقه الذي يعاني. فشل تورونتو في العودة خلال لعبة باور بلاي عقيمة، بينما كاد أوتاوا، عن طريق شين بينتو، أن يزيد من الفارق بتسديدة صاخبة ارتطمت بالقائم العلوي في أواخر المباراة. أصبح سجل المواجهات الموسمية بين هذين الفريقين المتنافسين متساويًا بفوز واحد لكل منهما، مع تبقي مباراتين قبل نهاية الموسم العادي، مما يضمن استمرار التوتر والمنافسة على أشدها.