

في تحول قيادي كبير في المنتدى الاقتصادي العالمي، أعلن بورغه برينده استقالته اليوم. تأتي هذه الخطوة بعد التدقيق المتزايد حول علاقاته السابقة مع جيفري إبستين السيء السمعة، الذي أُدين بجرائم جنسية. خدم برينده كرئيس ومدير تنفيذي للمنتدى، المعروف باستضافته لزعماء ومفكرين اقتصاديين عالميين في قمته السنوية في دافوس. أعرب برينده، الذي كان وزير خارجية النرويج بين عامي 2013 و2017، عن أن قراره بالاستقالة تم بعد 'تفكير متأنٍ،' مشيرًا إلى الحاجة لتحرك المنتدى 'بدون تشتيت الانتباه.' وعلى الرغم من الجدل الدائر، أكد برينده التزامه بقيم المنتدى وأشاد بتفاني الروح التعاونية لزملائه. أصبحت فترة توليه المنصب موضع جدل عندما كشفت وثائق عن اجتماعات وتبادلات بينه وبين إبستين، مما أثار التساؤلات في ضوء التاريخ الإجرامي لإبستين. تجنب برينده التطرق مباشرة لهذه الادعاءات في بيان رحيله. ومع ذلك، تم البدء بمراجعة داخلية من قبل المنتدى، بقيادة استشارات قانونية خارجية، لدراسة طبيعة تفاعلات برينده مع إبستين. وفقًا لبرينده، جميع الاجتماعات كانت تحت ذريعة الأعمال التجارية، ولم يكن على علم بأنشطة إبستين غير القانونية في ذلك الوقت. خلصت المراجعة إلى نتائج لم تظهر أسبابًا لقلق إضافي بخلاف ما كان قد ظهر سابقًا. في الوقت نفسه، ستشغل المناصب التي كان يحتلها بورغه برينده بشكل مؤقت من قبل ألويس زوينجي الذي سيتولى منصب الرئيس والمدير التنفيذي بالوكالة. أيد كل من رئيسي المنتدى، أندريه هوفمان ولاري فينك، نزاهة عملية التحقيق وأكدوا التزامهم بالشفافية داخل المجال الاقتصادي العالمي. بينما يمر المنتدى بهذه المرحلة الانتقالية، ستتوجه الأنظار نحو الحفاظ على دوره كمنصة للحوار الاقتصادي العالمي، خالية من الجدل الذي قد يعرقل مهمته.