

قرر محكمة فدرالية في واشنطن العاصمة السماح لخدمة الضرائب الداخلية (IRS) بمواصلة مشاركة البيانات الضريبية مع إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، على الرغم من معارضة مجموعات مدافعة عن حقوق المهاجرين. رفضت محكمة الاستئناف لدائرة مقاطعة كولومبيا محاولة مركز العمال المتحدين ومنظمات أخرى غير ربحية لتعطيل هذا الوصول مؤقتًا، مما يشكل انتصارًا مهمًا للإدارة الجارية. الاتفاقية، التي وُقِّعت في أبريل من قبل كبار المسؤولين الحكوميين، تسمح لإدارة ICE باستخدام معلومات الضرائب لتحديد مواقع وتحديد هوية المهاجرين غير الشرعيين لعمليات الترحيل المحتملة. تأتي هذا القرار في إطار استراتيجية الحكومة لتعزيز الإجراءات الرقابية الحدودية والوفاء بوعود معينة للحملة الانتخابية، على الرغم من كونها محورًا للانتقادات بسبب المخاوف المتعلقة بخصوصية الممولين. في حكمه، أبدى القاضي هاري تي. إدواردز أن من غير المحتمل أن تتمكن المجموعات من إلغاء الاتفاق بناءً على قوانين الخصوصية المتعلقة بالضرائب والتي لا تغطي المعلومات المعنية. وصفت وزيرة العدل القرار على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه انتصار للأمن القومي، مشيدة بترحيل الأشخاص الذين يعتبرون تهديدًا. كشفت معلومات حديثة أن تبادل البيانات المتوخى في الاتفاق قد أدى إلى تحويل غير مقصود للمعلومات الحساسة لآلاف الأفراد إلى وزارة الأمن الداخلي، مما يثير تساؤلات جدية حول الضمانات المتعلقة بالخصوصية الحالية. على الرغم من هذه الإفصاحات، لا تزال الحكومة ملتزمة باستخدام هذا الاتفاق كأداة في هجمتها على الهجرة، والتي شملت مداهمات في مواقع العمل وإجراءات تنفيذية أخرى بارزة.