

في لفتة مؤثرة، تواصل الرئيس دونالد ترامب مع فريق الهوكي للرجال الأمريكي بعد فوزهم التاريخي على كندا، وانتزاعهم أول ميدالية ذهبية أولمبية منذ عام 1980. هذا الفوز، الذي احتُفل به في جميع أنحاء البلاد، دفع ترامب إلى الانضمام إلى الفريق عبر فيس تايم، معبراً عن فخره الكبير وتهنئة اللاعبين مباشرة في غرفة تغيير ملابسهم، وهي لحظة تميزت بالاحتفال والوطنية. أعرب ترامب عن إعجابه بالقول إن الفوز كان مصدر إلهام للبلاد، مُلاحظاً العدد الكبير للمشاهدين والقوة الموحدة للرياضة في أوقات المحنة. كانت مكالمته منقولة إلى الفريق بواسطة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتل، الذي انضم شخصياً إلى الفريق في غرفة ملابسهم المبتهجة. وسط تشجيع وفخر وطني، قدم ترامب دعوة للفريق لحضور خطابه عن حالة الاتحاد، مما أدى إلى موافقة متحمسة من اللاعبين. مؤكداً لهم الترتيبات اللازمة لسفرهم إلى واشنطن العاصمة، واقترح بطريقة فكاهية استخدام الجيش، معززاً الجو الاحتفالي. عبر قائد الفريق أوستن ماثيوز عن الفخر بتلقي مكالمة من الرئيس، مشدداً على الشرف الكامن في ارتداء قميص الولايات المتحدة وتمثيل بلادهم في مناسبة تاريخية كهذه. بالنسبة للفريق، كان إحضار الميدالية الذهبية إلى الوطن ليس مجرد إنجاز شخصي، بل لحظة مجد وطني، لها صدى عميق لدى المؤيدين في جميع أنحاء البلاد. قبل أن تنتهي التفاعلات، وعد ترامب بأن يلتقي شخصياً مع جميع أعضاء الفريق، خاصةً حارس المرمى لأدائه المتميز في ضمان الفوز. وكان الاتصال بين الرئيس والفريق موثقاً أيضاً في صور منشورة عبر الإنترنت بواسطة باتل، الذي احتفل بالأبطال كـ "أساطير واقفون على أكتاف العمالقة". تستمر هذه القصة الأولمبية الناجحة في تسليط الضوء على كيفية عمل الرياضة كجسر للوحدة والفخر الوطني، كما لخصها باتل في تحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واحتفل بها الآلاف الذين شاهدوا فريق الرجال الأمريكي للهوكي يصنع التاريخ مرة أخرى.