

ألغت المحكمة العليا في يوتا استئنافًا قدمه المشرعون الجمهوريون، مؤكدة صحة خريطة الكونغرس التي تمنح الديمقراطيين فرصة للحصول على واحد من المقاعد الأربعة في مجلس النواب الأمريكي، والتي كانت تقليديًا تحت سيطرة الجمهوريين. وذكر كبير القضاة ماثيو بي. دورانت أن المحكمة تفتقر إلى الاختصاص في الاستئناف الذي قدمه المدعى عليهم التشريعيون. جاء الاستئناف المرفوض بعد قرار في نوفمبر حيث أيد قاضٍ في يوتا خريطة للكونغرس تشكل دائرة تميل للديمقراطيين، بدلاً من تأمين جميع المقاعد الأربعة للجمهوريين. توحد الخريطة المعتمدة مقاطعة سولت ليك في دائرة واحدة، ما يعارض الاستراتيجية السابقة التي كانت تقسمها بين أربع دوائر. جادل الجمهوريون بأن المحكمة تفتقر إلى السلطة لتنفيذ خريطة غير معتمدة تشريعيًا. استنكر رئيس مجلس الشيوخ في الولاية ستيوارت آدامز الحكم معتبرًا أنه يطيل حالة الفوضى، متعهدًا بالدفاع عن العمليات الدستورية وتمثيل الناخبين على مستوى الولاية. احتفت كاثارين بيلي، رئيسة رابطة النساء الناخبات في يوتا، بالحكم لرفضه الاستئناف غير المناسب وتعزيزه للعملية الانتخابية دون تعطيل الناخبين. ينبع إعادة التقسيم من قرار في أغسطس صدر عن القاضية ديانا جيبسون، الذي ألغى خريطة يوتا بعد تعداد 2020 لانتهاكها قواعد مكافحة التحايل المعتمدة من الناخبين. هذا القرار وضع يوتا في موضع الجدل الوطني حول إعادة التقسيم حيث حث الرئيس دونالد ترامب الولايات ذات القيادة الجمهورية على إعادة تشكيل الدوائر في منتصف العقد، بهدف تعزيز سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب بحلول عام 2026. الخريطة المصرح بها تعزز من احتمالات الديمقراطيين في ولاية تفتقر إلى نائب ديمقراطي منذ أوائل 2021. أشادت إيما بيتي آدامز، المديرة المشاركة لمجموعة نساء المورمون من أجل الحكومة الأخلاقية، بالقضاء لتمحيصه في الهيئة التشريعية وتأكيده على حق المواطنين الدستوري في تعديل الحكم. يأتي القرار قبل الموعد النهائي لتقديم ترشيحات إعادة الانتخاب. في الأثناء، لا يزال هناك استئناف محكمة فدرالية معلقة من قدمه اثنان من نواب الكونجرس الجمهوريين للولاية، مؤكدين أن قاضٍ في الولاية انتهك الدستور الأمريكي برفضه خريطتي الكونغرس للهيئة التشريعية التي يهيمن عليها الجمهوريون.