

في نقد لاذع بث على 'ذا بريفينغ' لقناة MS NOW، اتهمت السيناتور إليزابيث وارين من ماساتشوستس الرئيس السابق دونالد ترامب بتسيير سياسته التجارية كما لو كانت 'عملية ابتزاز جريمة منظمة'. وأشادت وارين بقرار المحكمة العليا مؤخراً الذي أعلن أن العديد من تعريفات ترامب غير قانونية، مؤكدة أن الأُسس الدستورية والقوانين القائمة لم تدعم أحقية ترامب في فرض هذه التعريفات. وقد عزز رأي المحكمة العليا الحاسم بنسبة 6-3 هذا الرأي، وهو ما أيدته وارين بشدة. مضيفةً على موقفها، صوّرت وارين كيف أن أفعال إدارة ترامب عكست عمليات شبيهة بتحركات العصابات. واقترحت أن الدول الأجنبية كانت تحت ضغوط في ظل نظام حيث كان الفوز بمعرفة الأشخاص المناسبين في واشنطن والتودد إليهم أساسياً لتجنب التعريفات الصارمة التي يمكن أن تدمر الصناعات مادياً في الخارج. وزعمت وارين أن هذا خلق مناخاً يشبه 'ابتزاز المافيا'، حيث يتم تبادل النفوذ والمال بطرق خفية. تسلط هذه الاتهامات الضوء على الانتقادات المستمرة التي يوجهها وارين لمنهج ترامب في التجارة الدولية، وتؤكد دعمها للالتزام بالممارسات التجارية القانونية. ومع قرار المحكمة العليا الذي يدعم حجتها، شددت وارين على الحاجة إلى الشفافية والعدالة في المفاوضات التجارية المستقبلية، ودعت إلى سياسات تعمل خارج نطاق التأثيرات الشخصية والمعاملات السرية.