

في خطوة تاريخية، شهدت القمة الأولى لمجلس السلام التي عقدت في واشنطن إبراز الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدور الهام الذي تم لعبه في حل الصراعات الطويلة الأمد بين أرمينيا وأذربيجان. في وسط المناقشات الدبلوماسية، أعرب ترامب عن تفاؤله بشأن الصداقة الجديدة بين رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان ورئيس أذربيجان إلهام علييف، ملمحاً إلى أن علاقتهما أصبحت ودية. وأشاد بكلا القائدين لقوتهما وقدرتهما على قيادة بلديهما نحو حل سلمي، معترفاً بالجهود التي أنهت سنوات من الخلاف في المنطقة. متتبعاً الخطوات التي أدت إلى هذا الاتفاق، أكد ترامب على أهمية الانخراطات الدبلوماسية والتدخلات الاستراتيجية التي قدمها المجتمع العالمي. وقد لقي الحل إشادة دولية، واعداً بعصر جديد من التعاون والتنمية في منطقة القوقاز. ومع تحقيق السلام أخيرًا، تتطلع كل من أرمينيا وأذربيجان إلى مستقبل من الاستقرار والازدهار الاقتصادي، مما يشير إلى مثال قوي لحل النزاعات في مشهد جيوسياسي متقلب.