

تسعى جزيرة سوليفان، وهي ملاذ شاطئي ساحر، بنشاط للحفاظ على سحرها التاريخي الفريد وسط ضغوط التنمية الحديثة. واعترافًا بالخسائر التي لا يمكن تعويضها للمنازل التاريخية بسبب اتجاهات التحديث والكوارث الطبيعية السابقة مثل إعصار هوغو، قامت المدينة بتنفيذ سياسات لتحفيز الحفاظ عليها. وقد استجابت المجتمع لهذه التحديات من خلال تحفيز استراتيجية توضع فيها أولوية للحفاظ على الروح المعمارية لجزيرة سوليفان. ومنذ عام 2003، يعمل مجلس مراجعة التصميم كحاجز واقي ضد عمليات الهدم المنتشرة، مما يضمن الحفاظ على الهوية التاريخية للجزيرة. ووفقًا لبفرلي بوهان، رئيسة المجلس، تسهم هذه الإجراءات بشكل كبير في الحفاظ على البساطة والأجواء المريحة التي تميز العمارة السكنية للجزيرة. المنازل على طول شارع ميدل وآي أون آفنيو، المعروفة بأهميتها التاريخية كحي للضباط العسكريين، تظل محفوظة ضمن هذه الجهود المحافظة. وتشكل هذه المنازل جزءًا من منطقة جزيرة سوليفان التاريخية، وهو ما يجسد التزام المدينة بحفظ التراث. بالإضافة إلى ذلك، يتميز حي مولتريفيل ببعض من أقدم البنايات في المنطقة التي تعود إلى القرن الثامن عشر، بينما يعكس حي أتلانتيفيل تطورات ما بعد الحرب العالمية الثانية في الخمسينيات. لا تعد هذه الأحياء مجرد آثار من الماضي؛ إنها مناطق حيوية ومأهولة تعكس فلسفة النمو المدروس للجزيرة. يضمن هذا النموذج المستقبلي الذي يحترم التقاليد أن الممتلكات التاريخية لا تُحافظ فقط، بل تُقدَّر أيضًا كأجزاء حية من النسيج الثقافي لجزيرة سوليفان. من خلال مزج فرص التطوير مع متطلبات المحافظة، تشجع المدينة على مزيج متناغم من القديم والجديد يخدم السكان ويحتفل بالنسيج التاريخي للجزيرة.