

في أعقاب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها مارك بينيوف، الرئيس التنفيذي لشركة Salesforce، بشأن وكالة الهجرة والجمارك (ICE)، واجه المؤسس المشارك باركر هاريس تداعيات ذلك خلال اجتماع داخلي، وفقًا لما ذكره موقع Business Insider. معترفًا بالنكات غير اللائقة التي أطلقها بينيوف في حدث للشركة في لاس فيغاس، أعرب هاريس عن أنه 'غير موافق' عليها. بشكل لافت للنظر، تم تسريب نص هذا الاجتماع عبر الإنترنت، مما يبرز صراعًا داخليًا في Salesforce بشأن كيفية التعامل مع مثل هذه الموضوعات الحساسة في المنتديات العامة. قدم هاريس نصيحة للموظفين بالتعبير عن مخاوفهم داخليًا بدلاً من نقلها إلى وسائل الإعلام، محذرًا من أن التسريبات تمثل جريمة يمكن أن تؤدي إلى الفصل حسب مدونة السلوك في الشركة. في قلب هذا الجدل كانت تعليقات بينيوف الخفيفة بشأن مراقبة موظفي ICE المزعومة لنشاطات موظفي Salesforce، ما أثار غضب الموظفين على منصات مثل السلاك، حيث أعرب العديد من موظفي Salesforce عن استيائهم. وتناول شخصيات بارزة مثل المدير العام لـ Slack روبرت سيمن مخاوفهم علانية، متماشين مع قيمهم الشخصية مع المتضررين من تصريحات بينيوف. تجاوب كريغ بروسكوف، نائب رئيس Salesforce، مع 'الخيبة العميقة' داخل المنظمة، داعيًا إلى اعتراف علني من بينيوف بشأن الألم الذي تسببت فيه كلماته. أظهرت الحالة النقاش الأكبر حول المسؤوليات الشركاتية وتأثير تعليقات القادة على ثقافة الشركة. خلال اجتماعه، كرر هاريس أن Salesforce يجب ألا تُرى ككيان سياسي وشجع الموظفين على استخدام حقهم في التصويت كشكل من أشكال المشاركة المدنية. واختتم حديثه بانفتاح على مواصلة الحوار حول الأمر، مشددًا على أهمية الحفاظ على السرية للحفاظ على نزاهة المنظمة. تسلط الحادثة الضوء على التوترات والنقاشات المستمرة داخل Salesforce، مرددةً النقاشات الأوسع حول مسؤوليات القادة الشركاتيين في المناخ السياسي والاجتماعي المعقد الحالي.