
خلال مناقشة في مؤتمر ميونيخ للأمن، قدمت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون انتقادًا لاذعًا لسياسة إدارة ترامب الخارجية، وخاصة فيما يتعلق بأوكرانيا وتحالفاتها مع الدول الغربية. وصفت كلينتون معالجة الإدارة للوضع في أوكرانيا بأنها 'مخزية'، مسلطة الضوء على ما تعتبره نقصًا في البصيرة الاستراتيجية والالتزام بالشراكات الدولية طويلة الأمد. جاءت تعليقاتها في سياق التحديات الأمنية العالمية المتزايدة والحاجة إلى تعاون دولي متماسك. وأعربت كلينتون عن قلقها من أن تصرفات الإدارة قد تضعف ليس فقط العلاقات الثنائية مع الدول الأوروبية الفردية، ولكن أيضًا القوة الجماعية للتحالفات مثل الناتو، التي تُعتبر تقليديًا أساسية للحفاظ على السلام والاستقرار العالميين. وأكدت تصريحاتها على أهمية الثبات الدبلوماسي والولاء للتحالفات، والتي، وفقًا لكلينتون، تعد أساسًا للدبلوماسية الفعالة والقيادة العالمية. يعكس انتقاد كلينتون مخاوف أوسع أعرب عنها بعض المحللين السياسيين الذين يخشون أن المناورات الدبلوماسية العشوائية قد تشجع خصوم الغرب وتقلل من تأثير الولايات المتحدة على الساحة العالمية.