

في اللحظات الأخيرة من فوز كندا الساحق 10-2 على فرنسا في أولمبياد ميلانو الشتوي، قدم الجناح الكندي توم ويلسون تصريحًا قويًا على الجليد. كانت المباراة تميل بالفعل بشكل كبير لصالح كندا، لكنها أخذت منعطفًا دراماتيكيًا عندما شارك ويلسون، المعروف بأسلوب لعبه البدني، في شجار نادر ومثير للجدل على المستوى الأولمبي. حدثت هذه المشاجرة بعد أن قام اللاعب الفرنسي بيير كرينون بضرب ناثان ماكينون بأستخدام ذراع مباشرة، مما دفع ويلسون للدفاع عن زميله في الفريق. رغم أن القوانين الدولية تعادل القتال بمخالفة خروج من المباراة، فإن تصرفات ويلسون حازت على إعجاب فريقه وأثارت نقاشًا محوريًا حول دور الجسدية في المنافسات الدولية. ساهم ويلسون أيضًا بهدف وتمريره حاسمة خلال المباراة، محققًا ما يُعرف باسم 'غوردي هاو هات تريك'، وهو إنجاز مشيد به في عالم الهوكي. أبدى المدرب جون كوبر دعمه لتصرفات ويلسون، معتبرًا أنها جزء أساسي من اللعبة، قائلاً: "الوقوف مع زملائه، هذا أمر سهل بالنسبة له." كما ردد زملاؤه هذه المشاعر؛ حيث أشاد كونور ماكديفيد بشخصية ويلسون، قائلاً: "هذا هو نوع الشخص الذي هو عليه، نوع الزميل الذي هو." معروفًا بحيويته وحضوره المهيب على الجليد مع فريق واشنطن كابيتالز، لم يجلب توم ويلسون مهاراته فقط بل شخصيته، مما أعاد إشعال الجدالات حول طبيعة الهوكي على المستوى الأولمبي. أعرب ناثان ماكينون، اللاعب الذي تعرض للضربة، عن تقديره لاستعداد ويلسون للدفاع عنه، معترفاً بالمخاطرة والاحترام المتضمنين، قائلاً: "من الواضح أن ذلك اللاعب لم يرغب في القتال مع توم. أنا أيضًا لن أرغب في القتال معه." وبينما ينتشر هذا الحادث في مجتمع الهوكي، فإنه يعزز مكانة توم ويلسون كحامٍ لزملائه وإمكانية اقتراحه قائدًا مستقبليًا لفريق الكابيتالز. إن شجاره، الذي يراه البعض دفاعًا ضروريًا، يوضح لاعبًا غير متأثر بالتقاليد، مطالبًا، كما قاله حارس المرمى، 'هذا هو الهوكي، أليس كذلك؟'