

في تحول دراماتيكي للأحداث صباح السبت، اعتقلت السلطات رجلًا يبلغ من العمر 24 عامًا من مدينة ريدوود على خلفية حادث عنيف في بيسكاديرو، وفقًا لما أفادت به إدارة شرطة مقاطعة سان ماتيو. بدأت سلسلة الأحداث في حوالي الساعة 10:15 صباحًا عندما اتهم الضباط المشتبه به بمحاولة القتل وسرقة السيارات ومقاومة الاعتقال وحيازة أدوات تعاطي المخدرات. يأتي ذلك بعد هجوم مروع حوالي الساعة 1 صباحًا بالقرب من طريق بين هولو وطريق بيسكاديرو كريك، حيث وجد الضباط رجلًا مصابًا بجروح خطيرة. نُقل الضحية فورًا إلى مستشفى محلي، حيث تم الإبلاغ عن أنه في حالة مستقرة الآن. ومع توغل المحققين في الحادث، تبين أن التوترات تصاعدت داخل مجموعة كانت تسير نحو الساحل، وبلغت ذروتها بانفجار عنيف داخل السيارة. ووفقًا لشاهد عيان، تصاعد الخلاف عندما زُعم أن المشتبه به طعن الضحية قبل أن يفر سيرًا على الأقدام. في أثناء البحث، واجه الضباط تحديات في تتبع المشتبه به رغم استخدامهم مجموعة شاملة من الموارد، بما في ذلك الدعم الجوي والطائرات بدون طيار ووحدات الكلاب. زادت الأمور تعقيدًا عندما تم الإبلاغ عن حادث سرقة سيارة قريب، مما يشير إلى أن المشتبه به استغل فرصة أخرى للهرب. رغم المحاولات الأولية للتهرب، حُصر المشتبه به في النهاية بعد الانسحاب إلى منطقة غابات كثيفة. وأفادت إدارة الشرطة أنه خلال عملية سرقة السيارة لم يتم استخدام أي سلاح، ولحسن الحظ لم تحدث أي إصابات إضافية. بسرعة، أمنت السلطات السيارة المسروقة، مما أتاح اختراقًا حاسمًا في مداهمتهم. بعد إصدار تحذير بالبقاء في أماكنهم للمجتمع المحيط، نجحت سلطات إنفاذ القانون في القبض على المشتبه به. أدى الاعتقال إلى إنهاء التوتر، حيث يُحتجز المشتبه به الآن في منشأة ماغواير الإصلاحية. يستمر التحقيق بينما تسعى السلطات لإنهاء سرد الأحداث الكاملة لليلة.