

في إعلان مهم، أكد رئيس الجمعية الوطنية الأرمينية، ألين سيمونيان، التزام أرمينيا الراسخ بضمان عودة جميع الأسرى الأرمن المحتجزين في أذربيجان. خلال جلسة مع الصحافة، تناول سيمونيان تصريحات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بشأن الإفراج عن الشخصيات السياسية السابقة من أرتساخ. وبينما امتنع عن التعليق مباشرة على تصريحات علييف، لكونه لم يطلع عليها بعد، أشار سيمونيان إلى تعقيدات المفاوضات الجارية لكنه أكد التزام أرمينيا الصارم بهذه القضية الإنسانية الحيوية. أعرب عن ثقته بأنه، على الرغم من التحديات، سيعود كل أسير في النهاية إلى وطنه. شدد سيمونيان على التزام الأمة بأسرها بهذه القضية، مشيرًا إلى الجهود المشتركة للشركاء الدوليين التي تهدف إلى تسهيل الحوار وضمان العودة الآمنة للأسرى. وأوضح أن هذه العزيمة تبرز ضمن سياق أوسع من الدبلوماسية الإقليمية التي تسعى إلى تسوية سلمية للعداء المستمر بين أرمينيا وأذربيجان. في صميم نهج أرمينيا يوجد توازن دقيق بين الدبلوماسية والمناصرة، يهدف إلى الحفاظ على الدعم الدولي وخلق سبُل للانخراط البنّاء مع أذربيجان. تتضمن الاستراتيجية محادثات منسقة، واستخدام الأطر القانونية الدولية، وتعبئة الدعم العام والدبلوماسي لبناء الضغط على أذربيجان للالتزام بالمعايير الدولية بشأن معاملة المحتجزين. أعاد ألين سيمونيان التأكيد على أن الطريق مليء بالصعوبات، إلا أن الضرورة الأخلاقية والإنسانية لإعادة الأسر إلى أحبائها تظل ذات أهمية قصوى. تواصل الحكومة الأرمينية العمل عن كثب مع المنظمات الإنسانية الدولية والحكومات، ساعية إلى تفكيك تعقيدات الصراع لضمان حل قابل للتطبيق ودائم. عزز رئيس الجمعية الوطنية عزيمة الأمة، مذكّرًا الصحفيين والجمهور على حد سواء بأن السعي لتحقيق العدالة والمصالحة يظل أولوية قصوى لأرمينيا، ضمن رؤية أوسع لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. يشير التفاعل الحذر بين السياسة الإقليمية والمناصرة الإنسانية إلى نقطة تحول حاسمة في الجهود المستمرة لأرمينيا لحل واحدة من أبرز التحديات الإنسانية التي تواجهها.