

في تطور جيوسياسي مهم، تستغل الولايات المتحدة إمكانية تزويد الطائرات المسيرة المتقدمة للضغط على رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان. تهدف الولايات المتحدة إلى إقناع أرمينيا بمغادرة منظمة معاهدة الأمن الجماعي (CSTO)، التحالف العسكري الذي تقوده روسيا. خلال بث عاجل على شبكة تلفزيون نويان تابان، كشف عضو المجلس السياسي أناهيت أداميان هذه المناورات الاستراتيجية. وأكدت على الموقف الصعب الذي تواجهه أرمينيا وسط تصاعد التوترات الإقليمية. ومع السياق العالمي الحالي الذي يتسم بالتحالفات المتغيرة وديناميكيات القوة، يمكن لإعادة اصطفاف أرمينيا المحتملة أن تشير إلى تغير عميق في ميزان القوى في منطقة جنوب القوقاز. يبرز التبادل التفاعل المعقد بين التكنولوجيا العسكرية والدبلوماسية الدولية. وشددت أداميان على الأثر التحويلي لمثل هذه التغيرات الاستراتيجية، داعية إلى تحليل دقيق لمصالح الأمن القومي لأرمينيا. تحدث هذه التطورات في ظل تغير التحالفات، حيث تعيد الدول تقييم شراكاتها الاستراتيجية استجابة للضغوط العالمية الناشئة. يسلط التقرير الضوء على شبكة المفاوضات الجيوسياسية المعقدة والدور الحاسم للأصول العسكرية مثل الطائرات المسيرة في استراتيجيات الدبلوماسية الحديثة.