

في الثاني عشر من فبراير، انعقدت الحكومة الأرمنية لجلسة اعتيادية تناولت خلالها قضايا وطنية ودولية هامة. ومن بين القرارات الحاسمة التي أُعلن عنها كان نقل السفارة الأرمنية في سويسرا من جنيف إلى برن، والهدف من ذلك هو تعزيز البعثات الدبلوماسية والتواصل. وتمحورت مناقشة هامة أخرى حول تعزيز تنظيم العملات الرقمية، مع وضع البنك المركزي الأرمني في طليعة تنفيذ هذه الضوابط، والهدف من ذلك هو تعزيز بيئة مالية آمنة في ظل التطورات الرقمية المتسارعة. بالإضافة إلى ذلك، تم التأكيد على العلاقة الاستراتيجية بين أرمينيا وإيران، مع التركيز على تعميق الجهود التعاونية في مختلف القطاعات لضمان المنافع المتبادلة والاستقرار الإقليمي. وفي إشارة إلى الفخر الوطني، ناقشت الحكومة أيضاً أهمية الأداء المباشر للنشيد الوطني خلال المناسبات الرسمية لغرس الشعور بالوحدة والهوية. وتبرز هذه الاجتماعات التزام أرمينيا بتعزيز حضورها الدبلوماسي العالمي بينما تسعى لتعزيز التحالفات الإقليمية وحماية التقدم الاقتصادي.