

مع مغادرة اللاعبين النجوم مارتن ليدبيتر وماكس هنتزش، واجه فريق هينكلي-بيغ روك تحدي الحفاظ على إرث برنامجهم لكرة السلة مع بداية موسم جديد. لم يكن مارشال ليدبيتر، الجناح الأول بطول 6 أقدام و1 بوصة والأخ لمارتن، واثقًا في البداية من ملء الفراغ الذي تركه اللاعبون ذوو الأداء العالي، حيث كان مارتن أفضل هداف وجامع نقاط في تاريخ البرنامج. اعترف مارشال قائلاً: "كنت أعتقد أننا سنعود أبطأ قليلاً، وأضعف قليلاً"، معبراً عن الشكوك. ومع ذلك، هذا الموسم، برز فريق الرويالز للواجهة بمساهمة كل لاعب في تسجيل النقاط. حقق مارشال، إلى جانب الجناح الأول لوك بادال بطول 6 أقدام، أداءً مستمراً على الملعب، حيث حقق كلاهما متوسطًا رائعًا من النقاط. كان جهدهما واضحًا في الفوز بنتيجة 65-55 على فريق أورورا سينترال كاثوليك، حيث حقق كلاهما 20 نقطة و6 متابعات. كما ساهم كبار آخرون مثل يعقوب أورين وجودا ميسيلي، مع الحفاظ على ديناميكية فريق قوية تشبه فريق الموسم السابق، الذي اختتم بنتيجة مشرفة 26-9 بعد خسارة قريبة في النهائي القطاعي. أشاد المدرب سيث ساندرسون بفريقه لتكيفه الجيد وتوليه أدوار القيادة. ركز الرويالز على استغلال أسلوب اللعب من الداخل إلى الخارج، وهي استراتيجية أثمرت ضد فريق الشارجيرس. مع تقدم الموسم، أشار ساندرسون إلى تحسن لوك بادال، خاصة في تسجيل النقاط وجذب الأخطاء، مما ساهم في قيادة الفريق لتجاوز خصومهم. يعود مارتن ليدبيتر، الذي يتابع الآن لعبة البيسبول الجامعية، إلى الوطن مع جوائز وفهم جديد للقيادة، بينما يستمر مارشال في بناء مسيرته الخاصة، مستفيدًا من رشاقته وعقليته الاستراتيجية ضد الخصوم. مع تنامي مارشال في كرة السلة رغم التوقعات بموسم أبطأ، يثبت فريق هينكلي-بيغ روك مرة أخرى كفاءته وإصراره على الملعب.