

في خطوة بارزة في عالم العقارات الفاخرة، يُقال إن مارك زوكربيرغ، قطب التكنولوجيا وراء شركة ميتا بلاتفورمز، يهدف إلى توسيع محفظة ممتلكاته عن طريق اقتناء مقر إقامة في جزيرة إنديان كريك المرغوبة في ميامي. هذا الموقع الحصري، الذي غالبًا ما يُطلق عليه 'ملجأ المليارديرات'، يُعتبر وجهة لجذب الأغنياء فائقي الثراء حول العالم، حيث تتقاطع الخصوصية والفخامة بشكل مميز. تشير مصادر مطلعة على المفاوضات إلى أن زوكربيرغ، إلى جانب زوجته بريسيلا تشان، يسعى لتأسيس وجود في هذا الحي النخبوي. جزيرة إنديان كريك، جزيرة صناعية مصممة بعناية في خليج بيسكين، تشتهر ليس فقط بمناظرها الخلابة ومناظرها الطبيعية التي لا تُضاهى، بل أيضًا بالأمان والخصوصية التي توفرها، مما يجعلها ملاذًا مرغوبًا لأولئك الذين يسعون إلى الخصوصية بعيدًا عن الأعين العامة. حظيت الجزيرة بشهرة واسعة لإقامتها شخصيات مؤثرة مثل جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب، ومؤسس أمازون جيف بيزوس، والمستثمر الأسطوري كارل إيكان، وأيقونة كرة القدم توم برادي. يتميز هذا الحي المحدود الوصول بوجود 41 منزلًا فقط، يدار كل منها ببروتوكولات أمان صارمة لضمان شعور لا يُضاهى بالأمان والعزلة لسكانه. يتماشى اهتمام زوكربيرغ بجزيرة إنديان كريك مع اتجاه متنامٍ للأفراد الأثرياء الذين يجنحون نحو جنوب فلوريدا، بدافع من الامتيازات الضريبية الجذابة، والمناخ الدافئ، والموقع الاستراتيجي. يعكس هذا التحول هجرة أوسع للثروة تؤدي إلى ظهور مجتمع نابض بالحياة من المقيمين البارزين. بالنسبة لزوكربيرغ، الذي حولت إمبراطوريته التكنولوجية التواصل والتفاعل الاجتماعي على نطاق عالمي، فإن هذا الاستحواذ المحتمل يعني أكثر من مجرد توسيع العقارات. إنه يمثل خيار نمط حياة متعمد، يحتضن الهدوء والخصوصية التي يقدرها أعضاء مجتمع ملجأ المليارديرات. ومع تقدم المفاوضات، يشير احتمال أن يصبح زوكربيرغ جارًا لبعض الشخصيات الأكثر نفوذاً إلى نسيج متنامٍ من الحياة الفاخرة في أرقى أحياء ميامي.