

مع مواجهة غيسلين ماكسويل لجنة الرقابة في مجلس النواب اليوم، لا يمكن أن تكون المخاطر أعلى. رغم دورها المحوري في تفكيك إمبراطورية جيفري إبستين الفاسدة، تظل التوقعات بشأن شهادتها خافتة. لقد أكد فريقها القانوني بالفعل: لن يمرر كلمة واحدة من شفتيها. هذا ليس مجرد حالة أخرى من المناورات القانونية؛ يجادل الكثيرون بأن صمت غيسلين ماكسويل غارق في تبادل معقد للصمت لقاء التخفيف. في الأيام القليلة الماضية، كانت النائبة ميلاني ستانسيري تتحدث صراحة، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب ينسق لهذا الصمت. خلال مقابلة على قناة MSNBC، ذكرت بشجاعة أن ترامب يبدو أنه يضمن صمت ماكسويل للحفاظ على إدارته بعيدة عن فوضى إبستين. تستشهد ستانسيري بنقل ماكسويل إلى سجن مريح كمؤشر على صفقة مبطنة. مثل هذه التحركات، التي تُحتفظ عادةً بالمجرمين صغار الحجم، تلقي ظلالًا من صفقة متبادلة، خاصة عندما لوح الرئيس ترامب علنًا بإمكانية العفو عن ماكسويل. تسربت ملفات إبستين، بفضل قانون الشفافية الجديد، ملايين الوثائق التي تكشف عن تورط مجموعة من الشخصيات البارزة من محيط ترامب، بما في ذلك زوجته ميلانيا ووزير التجارة هوارد لوتنيك. كل وثيقة تكشف عن مزيد من الروابط التي تشير إلى أن إدارة ترامب متشابكة بشكل أعمق مع تعاملات إبستين مما كان يعتقد سابقًا. ذكرى النائبة ستانسيري بأن إدارة ترامب تعكس 'حفلة إبستين بعد جزيرة' قد هز الأوساط السياسية. ومع احتفاظ ماكسويل بالصمت، يظل السؤال البارز ما إذا كان هذا الصمت هو ثمن لدعم ترامب المستمر. في ظل خلفية من التدقيق المتزايد في الكونغرس وتدفق الوثائق التي تم تصنيفها حديثًا، يصبح قرار ماكسويل بالسكوت يوم الاثنين أكثر من مجرد تكتيك قانوني؛ إنه مواجهة سياسية هامة يمكن أن تعيد تشكيل إرث رئاسة ترامب.