

شهد الفيلم الوثائقي 'ميلانيا' من إنتاج أمازون، الذي يتمحور حول السيدة الأولى ميلانيا ترامب، انخفاضًا كبيرًا في إيراداته السينمائية خلال عطلة نهاية الأسبوع الثانية، حيث تراجع بنسبة 67% ليصل إلى ما يقدر بنحو 2.37 مليون دولار. يرفع هذا الأداء إجمالي إيرادات الفيلم إلى 13.5 مليون دولار، معظمها من الولايات المتحدة، مما يشكل تحديًا لاستعادة الاستثمار الكبير البالغ 75 مليون دولار في الاستحواذ والتسويق. أكد غاري ويلسون، رئيس التوزيع السينمائي المحلي لشركة أمازون، على الفوائد الاستراتيجية للجمع بين الإصدارات السينمائية والبث عبر الإنترنت لتعظيم مدى وصول الفيلم وتأثيره. على الرغم من بدايته المتعثره ورفض النقاد، يحمل فيلم 'ميلانيا' بشكل مفاجئ نسبة موافقة جمهور تبلغ 99% على موقع الطماطم الفاسدة، مما دفع الموقع إلى تأكيد مصداقية هذه النسبة. وقد جرى تساؤل عن استراتيجية التسعير الخاصة بشركة أمازون والدوافع وراء هذه النفقات الكبيرة من قبل المطلعين في الصناعة، حيث يشير البعض إلى وجود دوافع سياسية محتملة مرتبطة بإدارة الرئيس السابق ترامب. مقارنةً بذلك، فإن إصدار الفيلم تزامن مع عطلة نهاية أسبوع السوبر بول، وهي فترة تعتبر تقليديًا منخفضة النشاط السينمائي؛ ومع ذلك، فإن الفيلم الرائد في نهاية الأسبوع، 'سيند هيلب'، سجل انخفاضًا بنسبة 47% فقط في الأرباح. تواصل أمازون استكشاف الفرص المزدوجة التي تقدمها الإصدارات السينمائية والبث الرقمي، بهدف تحقيق قيمة طويلة الأجل وجذب الجمهور لمشروعاتها السينمائية. وبالرغم من الانتكاسات المالية الحالية المرتبطة بفيلم 'ميلانيا'، إلا أن استقبال الجمهور غير المتوقع للفيلم لا يزال موضوعًا للنقاش داخل الصناعة.