
في واحدة من أكثر قضايا القتل شهرة في أوهايو، قد يواجه جورج "بيلي" واجنر الثالث أخيرًا المحاكمة بعد قرابة عقد من الزمان على المذبحة الرهيبة التي أودت بحياة ثمانية أشخاص في مقاطعة بايك. من المقرر أن يمثل واجنر في المحكمة في 9 فبراير، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها في محكمة الاستئناف العامة لمقاطعة بايك منذ أكثر من عام. في هذه الجلسة، يتوقع من القاضي أن يتداول بشأن الطلبات المعلقة، مع مناقشات حاسمة تهدف إلى تحديد مكان وموعد بدء المحاكمة. تم توجيه الاتهام لواجنر، البالغ من العمر 54 عامًا، بثمانية تهم بالقتل العمد ضمن 14 تهمة ذات صلة، مرتبطة بالقتل الوحشي لعائلة رودين وعضو قريب من العائلة في أبريل 2016. كشف شهود في محاكمات سابقة أن واجنر كان له دور مركزي في التخطيط لعمليات القتل، مدفوعًا بادعاءات غير مثبتة بأن حفيدته تعرضت للإساءة في رعاية عائلة رودين. كما تورط أبناؤه وزوجته أنجيلا في هذه المؤامرة المروعة. بينما تم احتجازه في البداية في مقاطعة بتلر، يبدو أن نقله إلى سجن مقاطعة بيكاواي في 2024 ينبئ بمحاكمة كانت مقررة بالفعل لشهر يناير 2025. ومع ذلك، أدت التعقيدات الإجرائية إلى تأجيل الإجراءات باستمرار، مما يبرز عُمق وتعقيد التعقيدات القانونية في هذه القضية. ومن خلال التفكير في قرارات محكمة الاستئناف الأخيرة، ستركز جلسة القاضي جوناثان هاين في 9 فبراير بشكل خاص على تحديد مكان عقد محاكمة واجنر، مع احتمال نقلها من مقاطعة بايك بسبب حساسية القضية والمسائل المتعلقة باختيار هيئة محلفين محايدة. كما أن إعادة العمل بعقوبة الإعدام، وهي السمة القانونية التي تمت استعادتها مؤخرًا بعد حكم من محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة في أوهايو، على المحك. ولا يزال فريق واجنر القانوني، بقيادة المحامي مارك كولينز، في محادثات استراتيجية حول إعادة تقديم عقوبة الإعدام، وتقييم الطعون الممكنة التي يمكن أن تؤخر الإجراءات أكثر. إن الاهتمام العام المكثف والآثار العاطفية العميقة التي خلفتها المذبحة يبرزون أهمية المحاكمة المقبلة. في جلسة سابقة في 24 يناير 2025، أظهر واجنر ترددًا في قبول صفقات الاعتراف، بينما تم حل المسائل اللوجستية المتعلقة بقدراته السمعية بواسطة موافقة القاضي لتوفير أجهزة مساعدة سمعية. مع دخول الاستعدادات للمحاكمة مرحلة جديدة وسط تركيز قضائي متجدد، تنتظر مجتمع مقاطعة بايك وولاية أوهايو بأكملها الكشف عن دراما قانونية تجسد سعيًا لتحقيق العدالة على مدار قرابة عقد من الزمان في قضية أثرت بعمق على عدد لا يحصى من الأرواح.