

في كشف مؤثر، شاركت كلوي كارداشيان كيف أن ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات، تاتوم طومسون، قد كون علاقة خاصة مع جدته كريس جينر من خلال مناداتها بـ 'هوني'— وهو اسم كان يستخدم بمودة من قبل الراحل روبرت كارداشيان الأب. يبدو أن الاسم، الذي لم يقترحه أو يشجعه أحد في العائلة، يحمل دلالة أعمق. 'أمي، اسمها كجدة هو لافاي،' أوضحت كلوي خلال مقابلة مع تيريزا كابوتو من لانغ آيلاند ميديوم. 'ابني تاتوم يناديها هوني.' هذا الاختيار الفريد للاسم المستعار يترك كريس جينر عاطفية، لأنه يعود إلى ذكريات ماضية جميلة. 'كانت تبكي كل مرة يناديها تاتوم بهذا الاسم،' وضحت كلوي، كاشفة أن والدتها قالت لها، 'هذا ما اعتاد والدك أن يناديني.' الصدى غير المقصود للتاريخ تأثر به عميقًا أفراد العائلة. في تأملها لهذا الحدث العفوي، اعتبرت كلوي، التي كانت تبلغ من العمر 5 سنوات فقط عندما انفصل والدها ووالدتها والذي توفي في عام 2003 بسبب سرطان المريء، أنه بمثابة ارتباط روحي أو كوني. وتقترح أن الرابط غير المتوقع قد يعني جسرًا بين الماضي والحاضر. هذه القصة الدافئة لا تبرز فقط العلاقة الرقيقة داخل عائلة كارداشيان ولكنها تقترح أيضا أن الحب العائلي يتجاوز الزمان والمكان، ويستمر في أكثر الطرق غير المتوقعة.