

مع وجود رهانات كبيرة على المحك، تضغط الوكالات الحكومية والمطورون في كولورادو على لجنة المرافق العامة للموافقة بسرعة على اقتراح شركة إكسيل إنيرجي الطموح لاستغلال منشآت الطاقة المتجددة الجديدة. بينما تستعد الحوافز الفيدرالية التي من المتوقع أن تصل إلى حوالي 5 مليارات دولار للدخول في مرحلتها النهائية بسبب تغيير تشريعي أُقر في البداية خلال إدارة ترامب، تتزايد الحاجة الملحة. قدمت هيئة الطاقة في كولورادو، جنبًا إلى جنب مع المدافع عن المستهلك في المرافق وموظفي لجنة المرافق العامة، طلبًا طارئًا يؤكد أهمية اتخاذ إجراء فوري. بالإشارة إلى المخاطر المحتملة حيث يمكن للتأخيرات أن تعطل المشاريع المتجددة، وبالتالي تكلف كولورادو فوائد مالية متاحة وأمنًا طاقيًّا، فإن أصحاب المصلحة حريصون على تجاوز العوائق الإجرائية. في جهد معجل، كان المنظمون قد وافقوا سابقًا على طلب إكسيل إنيرجي في أغسطس لتسريع عملية مراجعة اقتراحها، الذي يشمل إضافة حوالي 4,900 ميغاواط من الطاقة، معظمها من مصادر الرياح والشمس. كل ميغاواط من هذه الطاقة المحتملة يمثل حلًا ممكنًا لإمدادات الطاقة لمئات الأسر. على الرغم من أن الطلب الطارئ الأخير من الهيئات الحكومية يشير إلى أن المتطلبات الإجرائية الجديدة قد أوقعت عقبة في تبني موارد الطاقة بشكل مبسط، تعبر شركة إكسيل إنيرجي عن اهتمام مشترك في الحل السريع لهذه الإجراءات. أكدت الشركة أن 'الوقت حاسم'، مشيرة إلى التناقص في توفر الموارد الحيوية وإمكانية الوصول إليها. الخلفية وراء هذا الاندفاع هو تحول تشريعي يسرع من انتهاء الحوافز الضريبية التي تم تبنيها في عهد بايدن، مما يفتح المجال للمشاريع التي تؤمن مكانتها بحلول نهاية عام 2027 أو تبدأ البناء قبل الخامس من يوليو. الاستفادة من هذه الفرصة يمكن أن يعزز بشكل ملحوظ النمو الاقتصادي، والتنويع الجغرافي، والاعتمادية المستمرة للطاقة في جميع أنحاء كولورادو. اكتسبت الدعوة إلى العمل مزيدًا من الزخم في صلاة الولاية، حيث أعرب الحاكم جاريد بوليس عن التزام واضح بتعزيز البنية التحتية للطاقة النظيفة، وإزالة التأخيرات البيروقراطية، وإطلاق الاعتمادات الفيدرالية المتاحة. بينما تستعد لجنة المرافق العامة لمناقشة هذا النداء الملح في جلستها القادمة، تبرز أهمية المسألة مما يؤكد العلاقة بين المرونة التنظيمية، والذكاء المالي، والبنية التحتية المستدامة. للحصول على تحديثات مستمرة، يمكنكم الاشتراك في نشرتنا الإخبارية Economy Now.