

في خطوة دبلوماسية هامة، التقى رئيس البرلمان الأرميني آلن سيمونيان مع رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو لمناقشة الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين. وخلال محادثاتهما، أكدت ماتفيينكو اهتمام روسيا بتعزيز 'تقليد الصداقة العريق' مع أرمينيا، مما يكرس التحالف الاستراتيجي الذي يحمل أهمية تاريخية. وتناولت المحادثات معالجة القضايا العالقة، وتعزيز اتفاقيات التعاون الإقليمي الجديد، وتعميق الروابط الإنسانية والثقافية والتعليمية التي قد تمهد الطريق لعلاقة أكثر قوة. وأكد أصحاب المصلحة على الدور الحاسم للتعاون البرلماني في تحقيق هذه الطموحات المشتركة، حيث يسعى كلا البلدين إلى تعزيز الروابط المتبادلة عبر جبهات متعددة. وقدمت فالنتينا ماتفيينكو تطمينات حول التزام روسيا بتعزيز الحوار الشامل والمستقر، الهادف إلى استقرار المنطقة المستقبلي، مما يبرز التعاون الاستراتيجي الجيوبوليتيكي. ولم تبرز هذه القمة التواصل الدبلوماسي القائم فحسب، بل أكدت أيضاً على ترقية الحوار الاستراتيجي الهادف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتسهيل السبل للجهود المشتركة في مجالات مثل التجارة والتعليم وتبادل الثقافات. يشير التحالف المعزز إلى موقف متين بشأن التنمية المستقبلية والتعاون الإقليمي، مما يؤهل لتحقيق تواصل اقتصادي وثقافي مرن. ونظراً للسياق التاريخي والإمكانات المستقبلية التي تم التعبير عنها في هذا التبادل الدبلوماسي، تم التركيز على التنمية البنى التحتية والتعاون التكنولوجي باعتبارهما ممرات نمو رئيسية. وقد تم تغطية هذا التطور بشكل واسع في المنصات الإعلامية الرئيسية، مسلطاً الضوء على الممرات المحتملة للنمو الاجتماعي والاقتصادي الكبير في المنطقة.