

في قرار قضائي مهم أُعلن في 5 فبراير 2026، أصدرت محكمة باكو العسكرية أحكامًا قاسية على عدد من القادة السياسيين والعسكريين السابقين لآرتساخ. حكمت المحكمة على الرئيس السابق أرايك هاروتيونيان وآخرين بالسجن مدى الحياة لدورهم في الجرائم المزعومة ضد قانون العقوبات الأذربيجاني. لهذه المحاكمة تأثيرات واسعة على السياسة الإقليمية ومناقشات حقوق الإنسان. صدرت الأحكام نتيجة اتهامات تشمل تنظيم عمليات عسكرية ضد أذربيجان، إلى جانب تهم بتقويض أمن الدولة. وبالإضافة إلى هاروتيونيان، حُكم على شخصيات بارزة مثل أركادي غوكاسيان وباكو ساهاكيان، وكلاهما رئيسان سابقان لآرتساخ، بالسجن لمدة 20 عامًا. أُجريت المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة، مما يبرز حلقة درامية في التوتر السياسي المستمر بين أرمينيا وآرتساخ وأذربيجان. يلاحظ المراقبون والمحللون السياسيون أن هذه الأحكام قد تزيد من الانقسام الجيوسياسي الشديد بالفعل في منطقة القوقاز. وقد أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها بشأن عدالة وشفافية إجراءات المحاكمة، مشددة على الحاجة إلى معايير قضائية دولية. من المتوقع أن تشعل هذه التطورات نقاشات دبلوماسية كبيرة، مع احتمال تدخل جهات دولية مختلفة للوساطة. تلخص هذه القضية نزاعات طويلة الأمد والطريق الشاق نحو السلام والمصالحة في المنطقة. قد تؤدي محاكمات هؤلاء القادة السابقين، الذين يمثلون نضالاً رمزياً، إلى زيادة الاحتكاك، مما يجعل التعاون الدبلوماسي أكثر أهمية من أي وقت مضى.