

في عرض مذهل للدعم، أعرب الرئيس دونالد ترامب عن دعمه لاختفاء نانسي غوثري، والدة مقدمة برنامج توداي الشهيرة سافانا غوثري. وتحدث ترامب من البيت الأبيض ليعرب عن تعازيه وعزمه على التواصل شخصياً مع سافانا، في لفتة تبرز علاقتهم الودية. يزداد القلق حول نانسي غوثري، التي تبلغ من العمر 84 عاماً، حيث اختفت في ظروف غامضة من منزلها في توسان، أريزونا في 1 فبراير. تؤكد التقارير أنها شوهدت آخر مرة في 31 يناير، وكشفت التحقيقات اللاحقة عن تفاصيل مزعجة في المكان، مما دفع عمدة مقاطعة بيما كريس نانوس إلى تصنيف القضية رسميًا كجنائية. وأكد العمدة نانوس على تركيزهم على العدالة السريعة وناشد التعاون العام، مع الحفاظ على الأمل الثابت وسط المخاطر الواضحة على سلامة نانسي. كان غياب سافانا عن برنامج توداي في يوم الاثنين الهام الذي تلى الحادث ملحوظًا، إلا أن بيانها العاطفي الذي سلمته زملائها من المذيعين زاد من الإلحاح: 'تركيزنا يبقى على العودة الآمنة لأمنا العزيزة.' كما أعربت علناً عن امتنانها لقسم شرطة مقاطعة بيما، مؤكدة على تعاون العائلة مع سلطات إنفاذ القانون. وانضم البيت الأبيض إلى الحركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعياً الأشخاص الذين لديهم أي معلومات للاتصال بالطوارئ على الرقم 911، مشددين على الجهد المجتمعي الضروري لحل هذا الوضع المقلق. وفي الوقت نفسه، تؤكد منشورات سافانا المليئة بالأمل والعاطفة على وسائل التواصل الاجتماعي اعتمادها على الدعاء ودعم المجتمع في هذه الأوقات الصعبة. بينما تظل الأمة تحت مراقبة، تواصل عائلة غوثري السعي للحصول على القوة من إيمانهم وتضامن الجمهور، بينما تواصل السلطات عزمها على كشف الحقيقة وضمان العودة الآمنة لنانسي.