

في لحظة حاسمة لسباق حاكم ولاية كاليفورنيا، يستعد سبعة من أبرز مرشحي الولاية للمشاركة في مناظرة تلفزيونية هذا المساء في سان فرانسيسكو، مستهدفين الناخبين في أكبر مراكز الإعلام في كاليفورنيا - منطقة الخليج ولوس أنجلوس. نظرة عامة: التاريخ والمكان: سيبدأ النقاش المنتظر بفارغ الصبر في تمام الساعة 5:30 مساءً بتوقيت المحيط الهادي في الثالث من فبراير، ويستمر حتى الساعة 8 مساءً. وسيُقام في دار الأوبرا التاريخية روث ويليامز باي فيو في سان فرانسيسكو. المشاركون: سيكون حاضراً في المناظرة مزيج من السياسيين المخضرمين والوجوه الجديدة، بما في ذلك: - مات ماهان، ديمقراطي، يشغل منصب عمدة سان خوسيه - توم ستاير، ديمقراطي، مستثمر معروف ومدافع عن القضايا البيئية - أنطونيو فيلاريجوسا، ديمقراطي، عمدة لوس أنجلوس السابق - ستيف هيلتون، جمهوري، مستشار ومعلق سياسي معروف - توني ثورموند، مشرف التعليم العام لولاية كاليفورنيا - خافيير بيسيرا، وزير الصحة والخدمات الإنسانية السابق للولايات المتحدة والنائب العام السابق لولاية كاليفورنيا - بيتي يي، التي عملت مراقب حسابات ولاية كاليفورنيا سيغيب عن مناظرة الليلة مرشحين مثل إريك سوالويل وكاتي بورتر بسبب تضارب جداول غير قابل للتغيير. تفاصيل البث: سيستضيف النقاش KTVU FOX 2 بالتعاون مع KTTV FOX 11 وتحالف الحركة السوداء - وهي منظمة غير ربحية ملتزمة بتعزيز العدالة الاجتماعية. لورين تايلور، الرئيس التنفيذي المؤقت لتحالف الحركة السوداء وعضو مجلس مدينة أوكلاند السابق، يصرح أن المنظمة تهدف إلى رفع مستوى المجتمع الأسود من خلال الدعوى والنتائج الملموسة. سيتولى تقديم النقاش خبراء سياسيون ومراسلو الأخبار بما في ذلك جريج لي وأندري سينيور من KTVU، إلى جانب مارلا تيليز من KTTV. سيشهد النقاش أيضًا تعاون مجموعات مثل صندوق الحرية الأسود وغرفة التجارة الأمريكية الأفريقية في كاليفورنيا. الوصول: يمكن للمشاهدين متابعة KTVU FOX 2 في سان فرانسيسكو أو KTTV FOX 11 في لوس أنجلوس. بالإضافة إلى ذلك، ستكون المناظرة متاحة عبر تطبيق FOX LOCAL للبث المباشر، مما يوسع النطاق إلى ما هو أبعد من معايير التلفزيون التقليدية. الخطوات التالية في الانتخابات: مع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية في الثاني من يونيو، تتكثف التحضيرات حيث يبدأ التصويت بالبريد في مايو. سيتقدم المرشحان المتصدران، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية، إلى الانتخابات العامة في الثالث من نوفمبر، مما يمهد الطريق لمعركة محتملة بين أيديولوجيات سياسية متنوعة.