

كانت الدورة الثامنة والستون لجوائز الغرامي ليلة من اللحظات التاريخية والعروض الجذابة. أُقيمت في الأول من فبراير في صالة Crypto.com الفاخرة في لوس أنجلوس، واستضافها المذيع الذكي تريفور نوح، وجمعت الحفل أبرز نجوم الموسيقى في احتفال عالمي. في فوز غير مسبوق، حصل النجم البورتوريكي باد باني على جائزة أفضل ألبوم للسنة مع 'DeBÍ TiRAR MÁS FOToS'، مما يجعله أول ألبوم باللغة الإسبانية يفوز بالجائزة الكبرى. إن هذا الإنجاز لا يسلط الضوء فقط على تأثير باد باني العميق على الساحة الموسيقية، بل يعكس أيضًا اختراقًا للموسيقى اللاتينية على الساحة الدولية. تنافس في هذه الفئة فنانون بارزون مثل جاستن بيبر مع 'Swag'، الفنانة الشاملة سابرينا كاربنتر مع 'Man's Best Friend'، والثنائي المؤثر كليبش مع بوشا تي وماليس مع 'Let God Sort Em Out'. ومن المرشحين المشهود لهم أيضًا ليدي غاغا بألبومها الجريء 'MAYHEM'، العمل التحويلي لكندريك لامار 'GNX'، ليون توماس مع الألبوم الروحي 'MUTT'، والفنان المبتكر تايلر، ذي كرييتور مع 'CHROMAKOPIA'. في مجال الموسيقى الريفية، تمكن المبتكر جيلي رول من الفوز بجائزة أفضل ألبوم ريفي معاصر مع 'Beautifully Broken'، ما أكّد مكانته في هذا النوع. تفوق على زملائه المرشحين مثل كيلسي باليريني مع ألبومها المتأمل 'Patterns'، تايلر تشيلدرز مع الألبوم المؤثر 'Snipe Hunter'، السرد القاسي في ألبوم إريك تشيرش 'Evangeline Vs. The Machine'، وألبوم ميرندا لامبرت الحنين 'Postcards From Texas'. كانت فئة أفضل فنان جديد ساحة تنافس حادة، ومع ذلك، برزت الموهبة البريطانية أوليفيا دين بالفوز. تغلبت مغنية 'Man I Need' على مجموعة متنوعة من المنافسين بما في ذلك كاتسي المتعدد الأوجه، فرقة البوب المستقلة The Marías، نجمة الإنترنت أديسون راي، الفنان الغامض sombr، الفنان المتنوع ليون توماس، نجم الإنترنت أليكس وارن، والصوت القوي للولا يونغ. بينما تواصل صناعة الموسيقى تطورها، فإن جوائز الغرامي لعام 2026 لم تحتفل فقط بالتفوق الفني، بل مهدت أيضًا الطريق لمزيد من الإدماج والتنوع عبر الأنواع الثقافية المختلفة. إن إنجازات الفائزين هذا العام تسلط الضوء على اللغة العالمية للموسيقى وقدرتها على تجاوز الحدود، ملهمة الفنانين والجماهير في جميع أنحاء العالم.