

في محاولة لإحياء الامتياز المتعثر، أعلن فريق أريزونا كاردينالز عن تعيين مايك لافلور، المنسق الهجومي السابق لفريق لوس أنجلوس رامز، كمدربهم الجديد. يعتبر هذا القرار لحظة محورية لفريق الكاردينالز، الذين يهدفون لتحويل حظوظهم بعد موسم مخيب للآمال انتهى بسجل 3-14 تحت قيادة جوناثان جانون. يجلب لافلور ثروة من الخبرة، حيث أعد استراتيجيته الهجومية في القسم الغربي من NFC، خاصة مع فريق رامز. الكفاءة الهجومية لفريق رامز، التي قادت الدوري في النقاط والإجمالي الياردات الموسم الماضي، تشهد على قدرة لافلور، وهي وعد يأمل الكاردينالز أن يستفيدوا منه. يتضمن سجل لافلور الشامل عقداً من الزمن في دوري NFL، حيث ارتقى في صفوف التدريب بداية مع كليفلاند براونز في عام 2014. عززت أدواره اللاحقة مع أتلانتا فالكونز وسان فرانسيسكو 49ers خبرته الهجومية، مما قاده في النهاية لإدارة هجوم فريق نيويورك جيتس إلى جانب روبرت صالح. يأتي هذا التعيين بينما يحاول الكاردينالز التنقل في مرحلة إعادة إعمار صعبة، خاصة مع لاعبين رئيسيين مثل نهاية ضيقة تري ماكبرايد، الذي كان لديه موسم مذهل مع 126 استقبالا، وجناح واسع مارفن هاريسون جونيور، الذي أظهر إمكانيات بتسجيله 12 هبوطًا. ومع ذلك، يبقى الفيل في الغرفة هو معضلة لاعب الوسط، مع المواسم المعرضة للإصابة لكييلر موراي التي تلقي بظلالها على مستقبله. بينما يحاول الكاردينالز كسر فترة غيابهم عن المرحلة النهائية، التي تعود إلى عام 2015، سيحتاجون إلى تقييم موقف موراي بشكل نقدي. بموجب عقد حتى عام 2027، يتطلب تراجع الأداء والتوفر لموراي انتباهاً عاجلاً من النظام التدريبي الجديد. بينما سيكون لدى لافلور إمكانية الوصول إلى مواهب هجومية كبيرة، بدءًا من المستقبلين الصاعدين مثل مايكل ويلسون إلى استقرار ماكبرايد، تبقى التحدي الأكبر هو استقرار وضع لاعب الوسط. مع لافلور، يسعى الكاردينالز لتغيير ميزان القوى داخل القسم الغربي من NFC وإنهاء سنوات من التوسط مع الابتكار الاستراتيجي على الميدان والقيادة.