

على متن الطائرة الرئاسية Air Force One، صرح الرئيس دونالد ترامب أن القوات الفيدرالية ستمتنع عن التدخل في مظاهرات في المدن التي تقودها الديمقراطيين ما لم تطلب السلطات المحلية ذلك. يأتي هذا التوجيه بعد انتقادات لسياسات الهجرة وتكتيكات الإدارة، لا سيما بعد تورط فدرالي في مدن مثل واشنطن، لوس أنجلوس، شيكاغو، وبورتلاند. تشدد إعلان ترامب على موقف عدم التدخل ما لم تكن المباني الفيدرالية مهددة، حيث طمأن بأن الأصول الفيدرالية ستُدافع عنها بقوة. وقد نقل الرئيس ترامب هذه الإرشادات إلى وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، مسلطاً الضوء على نهج حذر تجاه الإجراء الفيدرالي الأحادي. يجادل النقاد بأن هذا الموقف يسمح بتصاعد الاحتمالات، كما يتضح من التوترات الأخيرة في مينيسوتا، حيث أدى تنفيذ الإجراءات إلى ردود فعل عنيفة من الدولة والمحلية، خاصة بعد مقتل شخصين برصاص ضباط فيدراليين. على الرغم من الخلاف، إلا أن التحديات القانونية لوقف عمليات الإنفاذ لم تكن ناجحة حتى الآن، حيث وصفت السلطات الفيدرالية مثل هذه الدعاوى بأنها تافهة. كجزء من تهدئة التوترات، فقد فكر ترامب في تجهيز فرق الهجرة بكاميرات الجسد لتعزيز الشفافية والثقة. بينما لا يزال هذا الاقتراح ينتظر مزيداً من المناقشات مع الشخصيات الرئيسية في إدارته، فإن ترامب متفائل بأن مثل هذه التدابير ستفيد جهات إنفاذ القانون بشكل كبير، مشيراً إلى اعتقاده في نتائج إيجابية للضباط إذا تم عرض الحوادث الموثقة.