

في عودة مفاجئة إلى برنامج Saturday Night Live، قام بيت ديفيدسون بتصدر الجزء الافتتاحي الأخير، حيث لعب دور توم هوما، الرئيس السابق للحدود في إدارة ترامب. موكلاً بتهدئة التوترات بين عملاء دائرة الهجرة والجمارك (ICE) وسكان مينيابوليس، اكتشف شخصية ديفيدسون بسرعة عدم إمكانية التنبؤ والكوميديا في العمل. توالى المشهد بينما كان توم هوما لديفيدسون يخاطب مجموعة من عملاء ICE الخياليين الذين لعب أدوارهم أعضاء فرقة SNL، الذين فهموا بشكل كوميدي تعليماته بعدم استخدام القوة بشكل خاطئ. أدى جيريمي كولهين دور عميل رد بسرعة على استفسارات هوما قائلاً، 'على الفور؟' مما اضطر هوما إلى التوضيح، 'لا، فكروا في العكس.' استمرت المحادثة بهذه الطريقة، مع تخمين شخصية أندرو ديسموكس، 'صحيح: بشكل استباقي'، ليتم تصحيحه مرة أخرى. وأضاف جيمس أوستن جونسون إلى الفوضى الكوميدية بتقديمه شخصية عميل أطلق اسم دون ليمون على نفسه باعتباره تهديدًا، مما ترك هوما لديفيدسون محبطًا ولكنه لا يزال يسعى للحفاظ على المعقولية. وبرز العبث بتعبيرات مثل، 'أنا الرجل الذي يفصل العائلات على الحدود. أنا الرجل الذي تم تصويره وهو يأخذ رشوة بـ50,000 دولار، وأنتم تجعلونني أبدو كالبالغ العاقل الواضح في الغرفة.' وأشار المشهد إلى نقطة مؤثرة عندما لفتت شخصية جونسون العميلة إلى الاستراتيجية المعيبة وراء أفعالهم، قائلاً، 'وظفتم مجموعة من الرجال الغاضبين العدوانيين، أعطونا أسلحة ولم تدربونا، لذلك ربما هذا هو ما كنتم تودونه أن يحدث؟' ردت شخصية هوما مازحة، 'أوه، هيا، لا تبدأ في التفكير الآن.' امتدت الكوميديا الذكية إلى ما هو أبعد من مجرد تصوير خلل الداخل في دائرة ICE. قام المشهد بمرجع ساخر إلى الكشف عن ملفات إبستين الأخيرة، مقدماً سخرية مركبة تتفاعل مع الأخبار الحالية، ملفوفة في الطابع الكوميدي الفريد الذي يعرف به برنامج SNL. وسلطت هذه الحلقة من SNL، الغنية بالسخرية والتعليقات الحاذقة، الضوء على توقيت بيت ديفيدسون وقدرته على معالجة القضايا الواقعية بهزلية، مما أثبت مكانته في مجال الفكاهة السياسية والاجتماعية.