

في إصدار ضخم، أعلنت وزارة العدل (DOJ) عن كشف أكثر من 3.5 مليون صفحة من الملفات التحقيقية المتعلقة بجيفري إبستين، مصحوبة بـ 2000 فيديو و180,000 صورة. يأتي هذا الإصدار في أعقاب تنفيذ قانون شفافية ملفات إبستين، الذي تم تطبيقه لتوفير وضوح عام حول أنشطة وإسهامات إبستين قبل وفاته في 2019، تحت اتهامات بالاتجار الجنسي بالقُصّر. تتضمن الملفات محتوى جديد أُزيل عنه السرية بالإضافة إلى محتوى كُشف سابقاً، والذي قد يحتوي على أدلة وتجارب علاقات محتملة مجرمة. أكد نائب المدعي العام تود بلانش أن أجزاء من المواد تتضمن محتوى إباحيًا تجاريًا تمت مصادرتها من أجهزة إبستين، إلى جانب صور قد تكون التُقطت بواسطة إبستين أو شركائه. كان التأخر في إصدار هذه المجموعة الواسعة من الملفات، والتي كان من المفترض نشرها في موعد نهائي في ديسمبر، نقطة جدل بين النقاد والمؤيدين. ظهر إبستين مُرتبطًا بالأوساط الغنية، مع الحفاظ على علاقات مع شخصيات بارزة مثل الرؤساء السابقين دونالد ترامب وبيل كلينتون. تُظهر أداة بحث DOJ أن اسم ترامب يتكرر بشكل متكرر ضمن الوثائق الصادرة، رغم أنه ينكر المشاركة في أي أنشطة إجرامية مرتبطة بإبستين. على الرغم من صداقته السابقة مع إبستين، فقد تباعد عنه ترامب منذ ما يقرب من 15 عامًا. يُضيف إفصاح وزارة العدل زخمًا للاهتمام العام والسياسي الهائل، مما يحفز العمل في الكونغرس الذي أقر قانون شفافية ملفات إبستين بغالبية ساحقة. يعود تورط إبستين السابق في النظام القانوني إلى عام 2006، مما أدى إلى صفقة إقرار تتعلق بضحايا قاصرين، ونتج عنها فترة سجن صغيرة تحت ظروف متميزة. وعلاوة على ذلك، ووفاته، التي وُصفت بالانتحار، استمرت في إثارة النظريات المؤامرة، بعضها كان يتضمن الشك في علاقاته المؤثرة. على هامش هذا السرد المزري، لا تزال شريكته غيلين ماكسويل مسجونة، فيما تشير ملفات المحكمة الأخيرة إلى محاولات للطعن في إدانتها استنادًا إلى أدلة جديدة.