
في تباين لافت مع حزبها، دعت حاكمة أريزونا كيتي هوبز علنًا النائب العام كريس مايز إلى التراجع عن تعليقات أثارت جدلاً كبيرًا بشأن تنفيذ قوانين الهجرة والدفاع عن النفس في الولاية. في مقابلة تلفزيونية، أعربت مايز عن قلقها إزاء ثقافة السلاح في أريزونا وزيادة نشاط مكتب الهجرة والجمارك (ICE)، مشيرة إلى أن قانون 'الدفاع عن النفس' في الولاية قد يكون 'قابلًا للاشتعال.' هذه التصريحات أشعلت عاصفة بين الجمهوريين ومجموعات إنفاذ القانون، الذين فسروا بأنها تلميح بإمكانية تبرير الإضرار بالعملاء الفيدراليين. استجابةً لذلك، تم تمرير قرار رمزي من مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون يحث مايز على الاستقالة. هوبز، التي خرجت عن غالبية زملائها الديمقراطيين الذين دعموا مايز وسط رد الفعل العنيف، أعربت عن اعتقادها بأن التعليقات كانت غير ملائمة ودعت إلى سحبها، مشيرة إلى الحاجة إلى انتقاء الكلمات بعناية لتفادي تصعيد العنف المحتمل وسط التوترات المتزايدة. وأشارت إلى تعدد توضيحات النائب العام، لكنها أشارت إلى أنها غير كافية بالنظر إلى سوء الفهم الواسع. وفي بيان فيديو لاحق، أكدت مايز التزامها بإنفاذ القانون بينما استمرت في انتقاد ما وصفته بالأساليب الفدرالية العدوانية في ظل إدارة ترامب. ودافع متحدثها عن موقفها، مدعيًا أن تعليقات مايز أُسيء تمثيلها وسعت لتسليط الضوء على التحديات التي تفرضها الإجراءات الفيدرالية على سلامة إنفاذ القانون المحلي والدولة. يتصاعد السياق السياسي مع اقتراب إعادة انتخاب هوبز ومايز، ومع تزايد التوقعات بفوارق ضئيلة في السباقات. وتبرز استراتيجياتهم الانتخابية المتباينة الانقسامات الداخلية في السياسات، حيث تعتمد مايز موقفًا تصادميًا تجاه السياسات الفيدرالية بينما تظل هوبز معتدلة. ويبرز قرار مجلس الشيوخ ضد مايز، رغم أنه غير ملزم، التعقيدات السياسية والقانونية المحيطة بالقضية، حيث تكشف المناقشات عن انقسامات حزبية عميقة بشأن تفسير إنفاذ القانون والسلامة العامة. وتجسد هذه الجدل التوازن الدقيق الذي يجب على المسؤولين الحفاظ عليه وسط الضغوط التشريعية وإنفاذ القانون والجمهور، مما يسلط الضوء على المحادثة الوطنية الأوسع بشأن قوانين الهجرة والسلامة العامة. ومن المرجح أن يكون لنتيجة هذا الصراع السياسي تأثير كبير على اتجاهات السياسات المستقبلية في أريزونا.