

في مؤتمر TV Drama Vision الذي عُقد خلال مهرجان جوتنبيرج السينمائي، قدم جاي بيسون، المدير التنفيذي في Ampere Analysis، نظرة شاملة عن التحول المستمر في صناعة التلفزيون. بينما يواكب العالم التحديات بعد الجائحة، تُتوقع تحولات كبيرة مع استعداد خدمات البث لتجاوز وسائل الإعلام التقليدية بحلول عام 2028. في الأعوام الخمسة الماضية، تعرضت الصناعة لهزات بسبب تحديات غير مسبوقة، بما في ذلك جائحة كوفيد-19 العالمية، والإضرابات العمالية مثل إضراب الكُتّاب، والتأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي. تتلاقى هذه العوامل لإعادة تشكيل مشهد التلفزيون والترفيه بشكل عام. تعمق بيسون في تعقيدات كيفية سيطرة منصات البث بسرعة على وسائل الإعلام التقليدية القديمة. التنبؤ بأن البث سيتجاوز الإعلام التقليدي بحلول عام 2028 يبرز اتجاهًا تسارع بفعل التحولات في سلوك المستهلكين خلال الجائحة. مع تحول المزيد من المشاهدين إلى المنصات الرقمية لتلبية احتياجاتهم من المحتوى، تواجه شركات الإعلام التقليدية ضغوطًا متزايدة للتكيف أو المخاطرة بالاندثار. كما أعرب عن مخاوف بشأن التأثير الهائل وغالبًا ما يتم التقليل من شأنه للمنصات مثل يوتيوب، التي أصبحت قوى مهيمنة في الصناعة من خلال استحواذها على حصة كبيرة من انتباه المشاهدين. وبالتزامن مع انتشار تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تشكل هذه الديناميكيات تحديات وفرصًا لصانعي المحتوى والموزعين. من جهة أخرى، يمر قطاع الرياضة بتحول خاص به، حيث تتنافس منصات البث الرقمي بقوة للحصول على حقوق البث التي كانت تقليديًا في حوزة شبكات التلفزيون. يشير هذا الاتجاه إلى لحظة محورية في كيفية استهلاك الجمهور للأحداث الحية، مما قد يعيد تشكيل مشهد إعلام الرياضة بشكل كبير. ويشير التطلعات التي تم مشاركتها في الحدث إلى أن صناعة التلفزيون على أعتاب عصر جديد، مشكل بالابتكارات التكنولوجية والتفضيلات المتغيرة للمشاهدين. بينما نقف على عتبة هذا التحول، يتنقل المعنيون في مياه غير معروفة، مع الاعتماد على الابتكار كنجم مرشد نحو النمو المستقبلي والاستدامة.