

في التحديث الأخير للعبة Black Desert Mobile، قامت شركة Pearl Abyss بتوحيد الصحراء الكبرى، محولةً إياها إلى منطقة متكاملة تتجاوز مجرد التحديات المجمعة لتقدم مغامرة مستمرة في نهاية اللعبة. يشمل هذا التوسع إدخال رونات الفوضى، التي تمثل ذروة قوة الرونات، والتي أصبحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بموارد الصحراء المُجددة. كانت الصحراء الكبرى منقسمة سابقًا إلى ثلاث مستويات من الصعوبة، لكنها الآن تشكل منطقة واحدة متسقة مع التحسينات الحديثة في قوة القتال. يتيح ذلك مواجهة مجموعة أوسع من الأعداء، متجاوزًا المناطق الأكثر صعوبة مثل شاهزاد، محولاً الصحراء إلى بيئة دائمة وجاذبة بدلاً من كونها آثارًا لنجاحات الماضي. تشمل التغييرات في هذه المنطقة تحسين معدلات الحصول على مواد مثل النور المبارك وبلورات الضباب مباشرة من الوحوش، ومكافآت تنقيب أكثر جاذبية بعملات إدانا، وتوفر أوسع للبذور القديمة خارج أنقاض هستريا. علاوةً على ذلك، تم دمج التاجر المتجول في هذه الصحراء الموحدة، مما يُبرز دور المنطقة كمنطقة ديناميكية بدلاً من منطقة تاريخية فقط. تُعتبر رونات الفوضى الآن الفئة الأقوى، وهي مصنوعة على أساس رونات البدائية ويتم تحسينها عبر مكونات مأخوذة من الصحراء الكبرى المُجددة. بالنسبة للاعبين الذين يسعون لمعرفة الفئات التي تستفيد أكثر من هذه التحسينات من فئة الفوضى، يُنصح بمراجعة قائمة الفئات المحدثة لـ Black Desert Mobile. إلى جانب هذه التغييرات النظامية الشاملة، بدأ المطورون في اتخاذ خطوات أولية نحو تحسينات بصرية وذاكرة، مما يعزز اللقاءات الكبيرة مع معدلات إطارات أفضل وأوقات تحميل أقل. هذه التحديثات تمهد الطريق لتعزيزات أكثر شمولية في الإصدارات المستقبلية. للاحتفال بهذا الإصدار، أُطلقت سلسلة من الأحداث التي تستمر لمدة ثلاثة أسابيع، تركز على اللعب التعاوني وتقدم إقليمي موجه. يُشجع اللاعبون على التحقق من أحدث أكواد Black Desert Mobile لضمان استعدادهم للتحديات والفرص التي تقدمها هذه الصحراء الجديدة.