

في اكتشاف رائد، تم العثور على كنز من 100 قطعة أثرية قديمة في دير أرمني تاريخي، مما يسلط الضوء على حقبة مثيرة. توفر التحف المكتشفة حديثًا لمحة عن قرون مضت، مؤكدة على الأهمية الثقافية والتاريخية للمنطقة. يصف علماء الآثار المجموعة بأنها متنوعة بشكل استثنائي ولها صلة تاريخية كبيرة. تشمل العناصر أدوات زراعية وأيقونات دينية، كل منها يروي قصته الخاصة من الماضي. هذه القطع الأثرية، التي كانت تُستخدم في الحياة اليومية، ترسم صورة حية لإرث الأرمن المتين. هذا الاكتشاف الضخم، الذي يتضمن قطعًا دينية فريدة ومخطوطات تاريخية ومجوهرات مزخرفة، هو الآن محور دراسة مركزة. يقوم الخبراء بتحليل عدة أواني فخارية وأعمال معدنية معقدة وتحف فنية، بعضها فريد في المنطقة. أثار الموقع اهتمامًا دوليًا، حيث يتوق العلماء والمؤرخون لتفسير أهمية هذه الاكتشافات. يأمل الباحثون في اكتشاف المزيد عن الرهبان الذين كانوا يسكنون هنا، وطريقة حياتهم، وكيف تفاعلوا مع محيطهم. تكشف الحفريات لمحة نادرة عن الطقوس اليومية والحياة الروحية داخل الدير. مع ثلاثة مقابر، عشرة عملات، سبعة وعشرون عنصرًا فخاريا، وجَرَسين من بين المكتشفات، يحاول المؤرخون تجميع الحياة الدينية والدنيوية التي ازدهرت في هذا الركن القديم من العالم. علاوة على ذلك، تسلط هذه الاكتشافات الضوء على الحاجة إلى الحفاظ على التراث الأثري الغني لأرمينيا. هذه الرحلة هي شهادة على الألغاز الدائمة التي يحملها التراب الأرمني، واعدة بمزيد من الكشف مع استمرار البحث.