

جايمي كاراجر، المدافع السابق لفريق ليفربول، أبدى شكوكه حول فرص ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا للموسم المقبل تحت قيادة المدرب أرني سلوت. أكد كاراجر أن موقع أرني سلوت سيصبح غير مستقر إذا فشل ليفربول في تأمين مكان في البطولة الأوروبية الكبرى، خاصة بعد هزيمتهم أمام بورنموث التي أسقطتهم إلى المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز. عبّر عن قلقه في برنامج كرة القدم ليلة الإثنين على قناة سكاي سبورتس، قائلاً إن مشجعي ليفربول أظهروا الكثير من عدم الاحترام لسلوت، بالنظر إلى أن الفريق فاز بلقب الدوري الموسم السابق. ومع ذلك، فإن الفشل في التأهل لدوري الأبطال يعني أن سلوت "لا يملك حججًا قوية"، وفقًا لكاراجر. الوضع الحالي مقلق لليفربول، حيث أن انتصارات المنافسين مانشستر يونايتد وتشيلسي زادت من حدة الصراع على مراكز التأهل لدوري الأبطال. أشار كاراجر إلى التحديات التي يواجهها ليفربول مع متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة في التعامل مع الكرات الثابتة والهجمات المرتدة وتكتلات الدفاع التي تعتبر محورية في الأداء المحلي. قارن بين كفاءات ليفربول المحلية والأوروبية، موضحًا أن معاناتهم في الدوري الإنجليزي لا تنعكس في أداءهم الأوروبي. في أوروبا، كان ليفربول ناجحًا ضد فرق مثل ريال مدريد وإنتر ميلان ومرسيليا، مشددًا على أن أسلوب لعبهم أكثر توافقًا مع المنافسات الأوروبية، حيث الكرات الثابتة والهجمات المرتدة والتكتلات الدفاعية أقل تأثيرًا. تحت تحليل كاراجر أهمية التأهل لدوري الأبطال بالنسبة لمستقبل ليفربول، سواء من الناحية المالية أو الرياضية. مع فريق يقدر بـ450 مليون جنيه إسترليني وأعلى فاتورة أجور في الدوري الإنجليزي، التوقعات عالية، وعدم تحقيقها يثير تساؤلات جدية حول إدارة الفريق وقيادة المدرب. وقد انتهى بالتعبير عن القلق حول تكيف ليفربول الحالي مع كرة القدم في الدوري الإنجليزي، ملمحًا إلى أنه بدون تغيير، فإن آفاقهم في تأمين مكان في دوري الأبطال على الصعيد المحلي تظل ضعيفة.