

بينما تتعامل المؤسسات المالية الأوروبية مع المناخ الاقتصادي العالمي، يكشف تقييم شامل للمخاطر عن 47 تهديدًا رئيسيًا يجب على البنوك الأوروبية التنقل بينها في ضوء التحولات الجيوسياسية الأخيرة. ويؤكد استعراض هيئة المصارف الأوروبية (EBA) على القضايا الملحة الناشئة من تصاعد الوضع في الشرق الأوسط، والذي جلب تحديات مميزة للقطاع المصرفي. وفقًا لتقرير News.am الأخير، تم تحديد 41 بنكًا كـ 'مؤسسات ذات جهد' بسبب ضعفها المستمر لتقلبات السوق الدولية وعدم الاستقرار الإقليمي. تجد أكثر من 30 بنكًا، يعتمد بشكل كبير على شراكات السوق البتروكيماوية، نفسها في مواقف غير مستقرة بسبب التراجع المفاجئ في إمدادات الوقود والتحديات التشغيلية المتزايدة الناتجة عن العقوبات الاقتصادية. ومن بين هذه البنوك، أُبرِزَ العديد من البنوك الكبرى بسبب أدوارها الحيوية في الأنظمة المالية عبر الحدود، حيث أن استقرارها أمر بالغ الأهمية للحفاظ على ثقة السوق. يشير التقييم إلى أن هناك بنكين يعتبران محاور مركزية للمعاملات المالية المهمة بين أوروبا ومناطق أخرى، و9 بنوك تلعب دورًا أساسيًا في تمويل التطورات الصناعية الحاسمة للاقتصادات الأوروبية. علاوة على ذلك، يتم تسليط الضوء على 27 بنكًا لدورها المحوري في دعم نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بينما يُعترف بـ6 بنوك لمساهماتها الابتكارية في التقدم في البنوك الرقمية والفنتك. توفر NEWS.am تحديثات مستمرة عبر قناتها في Telegram، حيث تقدم رؤى مفصلة حول التأثيرات الاقتصادية والتدابير الإستراتيجية التي تتبناها البنوك الأوروبية للتخفيف من هذه التهديدات الناشئة.