

في خطوة مثيرة للجدل مرة أخرى، ألغت UFC مواجهة خفيفة الوزن التي كانت مرتقبة بشدة بين ألكسندر هيرنانديز ومايكل جونسون في UFC 324 التي أقيمت في T-Mobile Arena في لاس فيغاس. وقد تم اتخاذ القرار قبل ساعات من بدء الحدث بعد التنبيهات المتعلقة بأنشطة المراهنات المشبوهة المرتبطة بالنزال. وقد أكد رئيس UFC، دانا وايت، أن السبب وراء الإلغاء المفاجئ يرجع إلى أنماط المراهنات المشبوهة. يأتي هذا الإلغاء غير المتوقع بعد فضيحة مراهنات كبيرة هزت UFC قبل ثلاثة أشهر، والتي تضمنت نزالاً بين إسحاق دولغاريان ويديير ديل فالي. ورغم أن مراقب المراهنات الرياضية Integrity Compliance 360 أثار إنذارات تتعلق بتغيرات غير اعتيادية في خطوط المراهنات، مضت UFC قدماً بالنزال، ليتعرض دولغاريان لهزيمة مثيرة للشكوك. كانت العواقب شديدة بما يكفي لتؤدي إلى إزالة دولغاريان من قائمة UFC. في مؤتمر صحفي بعد النزال، تحدث وايت مباشرة عن القضية: "تلقينا اتصالاً من خدمة نزاهة الألعاب، وقلت، 'لن أسمح بحدوث هذا مرة أخرى.' لذلك، سحبنا النزال." هذا الموقف يؤكد على الموقف المتزايد الحزم من قبل UFC نحو الحفاظ على النزاهة في نظام المراهنات. منذ الحادث المذكور في نوفمبر مع دولغاريان، تعاونت UFC مع مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) للتعمق في المخالفات المحتملة في أنشطة المراهنات المرتبطة بفعالياتها. في ذلك الوقت، قلل وايت من انتشار المباريات المزورة داخل الدوري، واصفاً الادعاءات الواسعة النطاق بأنها "تفاهات لجذب الاهتمام"، بينما أكد على المراقبة المستمرة لكل مباراة. تشكلت هذه الحالة الأخيرة من الشذوذ في المراهنات من التحقيق الفيدرالي الثالث المعروف في بيئة مراهنات UFC. في عام 2023، أدت تدخلات في مصلحة المراهنة إلى تعليق جيمس كراوس، المدرب الشهير والمقاتل السابق في UFC، بعد نزال مثير للشكوك ضم متدربه ديريك مينر. حيث تعرض مينر لهزيمة غير مبررة في الجولة الأولى، مما أثار التكهنات مع ظهور إصابة موجودة سابقًا لدى مينر بعد النزال. تواصل كل من نزاهة نزالات UFC وشرعية المراهنات الرياضية مواجهة التدقيق، حيث تسعى المنظمة إلى طمأنة الرياضيين والجمهور على حد سواء بتأكيد التزامها باللعب العادل والشفافية.