

في خطوة حاسمة نحو تعزيز السلامة، أعلنت شركة ميتا عن تعليق مؤقت لوصول المراهقين إلى شخصياتها الذكية الحالية على جميع منصات التواصل الاجتماعي. هذا التوقف، المقرر في الأسابيع المقبلة، يؤثر على المستخدمين الذين تم تحديدهم كمراهقين إما من خلال تواريخ أعياد الميلاد التي يصرحون بها أو تقنية تقدير الأعمار لدى ميتا. جاء قرار الشركة في أعقاب جدل حديث حول مشاركة روبوتات الدردشة الذكية في تفاعلات مشبوهة وودية مع القاصرين. تعمل الشركة على إعادة تصميم تجربة الذكاء الاصطناعي مع التركيز بشكل أقوى على حماية المستخدمين الشباب من المحتوى غير المناسب. ستكون تفاعلات الذكاء الاصطناعي المحدثة في ميتا مدعومة بإرشادات تصنيف الأفلام PG-13، بهدف منع التعرض للمواضيع الضارة مثل إيذاء النفس والعلاقات غير الملائمة وأكثر من ذلك. يأتي هذا التحرك عقب تقرير في سبتمبر أشار إلى وجود عيوب خطيرة في ميزات السلامة الخاصة بإنستغرام، بما في ذلك ميل روبوتات الدردشة الذكية للانخراط في محادثات رومانسية أو مشيرة. لمعالجة هذه المخاوف، تخطط ميتا لتقديم مجموعة قوية من الضوابط الأبوية في إصدارات شخصيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية. سيمكن هذا النظام الجديد الآباء من حظر شخصيات ذكاء معينة، ومراقبة مواضيع المحادثات التي يشارك فيها أطفالهم، وتطبيق إعدادات تحد من التفاعلات الذكية إلى مواضيع مناسبة للعمر. بينما لا تزال هذه الميزات قيد التطوير، يمكن للمراهقين الوصول إلى مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بميتا مع تدابير حماية إضافية. يتضح التزام عملاق التكنولوجيا بمنع تعرض القاصرين لمناقشات غير مناسبة من خلال قراراته الأخيرة. بينما تستكشف ميتا التقاطع المعقد بين التكنولوجيا والسلامة، تظل مكرسة لإنشاء بيئات رقمية تعطي الأولوية لرفاهية المستخدمين الشباب. هذه المبادرات مدعومة بتغذية راجعة من المجتمع وتقييمات سلامة شاملة، تهدف إلى استعادة الثقة وإعادة تعريف معايير التواصل الآمن في الفضاءات الرقمية.