

يستمر الخطاب السياسي والدبلوماسي بين أرمينيا وروسيا في تعزيز العلاقات فيما يستعد رئيس الجمعية الوطنية الأرمينية، ألين سيمونيان، لزيارة رسمية إلى موسكو. في 23 يناير، أجرى سيمونيان محادثة هاتفية استراتيجية مع فالنتينا ماتفيينكو، رئيسة مجلس الاتحاد في الجمعية الفيدرالية لروسيا، بناءً على طلب روسي. وقد ناقشا تفاصيل الزيارة المرتقبة في 5-6 فبراير، مع التركيز على تعزيز العلاقات الدبلوماسية ومناقشة الأجندات المحورية بين البلدين. كان أحد الجوانب الرئيسية في حوارهما هو التوقعات بشأن مشاركة سيمونيان في مناقشات تهدف إلى تعزيز التعاون السياسي واستكشاف فرص الشراكات الاقتصادية. وأكد الطرفان على أهمية هذه الزيارة كوسيلة لتعزيز العلاقات القوية تاريخيًا بين أرمينيا وروسيا وسط واقع إقليمي معقد. إلى جانب الالتزامات المجدولة، تطرق المتحادثون إلى مخاوف أمنية إقليمية وسبل التعاون المحتمل في المنصات متعددة الأطراف حيث تمتلك كل من أرمينيا وروسيا مصالح مشتركة. ومهدت المحادثة الطريق لسلسلة من الاجتماعات خلال الزيارة، والتي من المتوقع أن تناقش المصالح الاستراتيجية المشتركة، بما في ذلك التجارة وتبادل الثقافات والاستقرار الاقليمي. تعتبر هذه المشاركة القادمة مؤشرًا على الجهود الدبلوماسية الاستراتيجية لأرمينيا للحفاظ على علاقتها مع الشركاء الاستراتيجيين، مثل روسيا، التي تلعب دورًا حيويًا في الجغرافيا السياسية الإقليمية. يراقب المراقبون باهتمام كيفية تشكيل هذه الزيارة للسياسات المستقبلية بين البلدين بينما تقومان بالتعامل مع التحديات الداخلية والدولية. قد يكون لنتائج هذه المناقشات تأثيرات دائمة على العلاقات الثنائية والديناميكيات الجيوسياسية الأكبر في المنطقة.