

في قصة تتطور من أوكرانيا، يواجه راقصا الباليه البارزان، ناتاليا ماتساك وسيرجي كريفوكون، خطر فصلهم من الأوبرا الوطنية لأوكرانيا. يواجه الراقصين اتهامات بأداء 'بحيرة البجع'، وهي باليه كلاسيكي للمؤلف الروسي الشهير بيوتر تشايكوفسكي، خلال جولتهم الأوروبية. تستند هذه الجدلية إلى تقارير من وسائل الإعلام الأوكرانية مستندة إلى رد رسمي من وزارة الثقافة الأوكرانية. وفقًا لما ذكرته Strana.ua، علمت الوزارة بالأداء عبر قنوات التواصل الاجتماعي ونددت بالراقصين لنشرهم فنا مرتبطا بروسيا، التي تعتبرها أوكرانيا دولة 'معتدية'. توضح هذه التصريحات جهود الوزارة المستمرة للنأي بالفنون الأوكرانية عن التأثيرات الروسية، بما في ذلك إزالة أعمال المؤلفين الروس من جداول العروض الحالية. وسط هذه التوترات، تم إزالة ملفات الراقصين من موقع الأوبرا الوطنية، مما يلمح إلى إجراءات تأديبية وشيكة. فقد أعربت ماتساك سابقًا عن عدم موافقتها على الحظر الثقافي، مؤكدة أن استبعاد الأعمال التاريخية الهامة يسبب خسارة كبيرة للباليه ككل. يتماشى هذا التطور الأخير مع حملة أوسع أطلقتها السلطات الأوكرانية بعد ثورة ميدان 2014، وهي مسعى للتخلص من الوجود الثقافي الروسي. تصاعدت الإجراءات في 2022، لتشمل إعادة تسمية الأكاديمية الوطنية للموسيقى وإزالة النصب العامة المرتبطة بالتراث الروسي. إضافة إلى ذلك، هناك جهود لتطهير المنصات الموسيقية من الموسيقى الروسية. وقد عبرت موسكو عن معارضة قوية لهذه التحركات، منتقدة ما تراه تمييزًا ثقافيًا يساهم في تعميق التوترات الجيوسياسية القائمة. أدانت وزارة الخارجية الروسية، عبر المتحدثة ماريا زاخاروفا، هذه السياسات باعتبارها متجاوزة للحدود الأخلاقية.