

في تطور مفاجئ للأحداث، أطلق فريق سان فرانسيسكو 49 تحقيقًا في نظرية مؤامرة تقترح أن قرب محطة كهرباء محلية قد يكون مساهماً في الزيادة الأخيرة في إصابات لاعبيهم. ناقش المدير العام جون لينش القرار خلال مؤتمر صحفي في نهاية الموسم، مشددًا على أهمية صحة وسلامة اللاعبين. تم توسيع المحطة، التي تديرها Silicon Valley Power، في عام 2014، بالتزامن مع افتتاح ملعب ليفايز، والنظرية تقترح أن التعرض المفرط للقوى الكهرومغناطيسية (EMFs) المنبعثة من الموقع يمكن أن يسبب ضررًا للاعبين. على الرغم من الشكوك من قبل العديد من العلماء والأطباء الذين رفضوا النظرية تمامًا، إلا أنها اكتسبت زخمًا داخل الفريق، خاصة بعد أن ذكرها مستقبل الكرات كنيدريك بورن بعد إصابة النجم جورج كيتل في وتر أخيل. وقد شهد هذا الموسم عددًا كبيرًا من الإصابات للفريق، بما في ذلك إصابات مدمرة أنتهت الموسم لنجوم كبار مثل نيك بوسا وفريد وارنر. بالإضافة إلى ذلك، غاب لاعب الوسط بروك بوردي لفترة طويلة بسبب إصابة في إصبع القدم. في المجموع، وُضع 20 لاعباً على قائمة الاحتياطي المصاب، مما كلف الفريق أكثر من 95 مليون دولار في تعديلات العقود. طمأن لينش أن الإصابات جزء لا مفر منه من الرياضة، لكن الفريق ملتزم بتقليل مثل هذه الحوادث قدر الإمكان. وقال "نحن نفحص كل السبل"، مشددًا على إلتزام المالك جاد يورك وأكد أن التحقيق في الآثار المحتملة للمحطة الكهربائية جارٍ. وأشار لينش أيضًا إلى أن مراجعة شاملة للنظريات وتفنيدها جزء من العملية بينما يظلون يقظين بشأن جميع العوامل التي يمكن أن تؤثر على صحة اللاعبين. وعلى الرغم من الاعتراف بأن المنشأة شهدت انتصارات عديدة منذ افتتاحها، فقد أكد أن صحة اللاعبين تبقى الأهم. بينما يواصل الفريق التعامل مع مشاكل الإصابات، فإنهم يهدفون إلى طمأنة المشجعين واللاعبين بأن كل قلق يؤخذ بجدية، مع تقييمات مستمرة تهدف إلى ضمان طول عمر ورفاهية رياضييهم.