

كرَّمت أمة الشيروكي، وهي جماعة غنية بالتاريخ ومليئة بالفخر بخدمة أعضائها المتميزة، مرة أخرى محاربيها القدامى من خلال منح ميدالية الوطنية الموقرة خلال اجتماع المجلس القبلي في يناير. هذا التقدير مُنح لمحاربين قدامى بارزين: جون ليزلي براون من كاتوسا وودرو ويلسون من جاي. حضر رئيس مجلس الإدارة تشاك هوسكين جونيور، ونائب الرئيس براين وارنر، وسكرتير شؤون المحاربين القدامى أس. جو كريتيندن لتكريم هؤلاء المحاربين القدامى على التزامهم وتضحياتهم التي لا تتوانى من أجل وطنهم. بدأت رحلة براون العسكرية عندما انضم للبحرية الأميركية في 4 نوفمبر 1994. قادته تدريبات المعسكر التأسيسي في البحيرات الكبرى، إلينوي، للخدمة على متن السفينة يو إس إس دوايت دي. أيزنهاور (CVN-69) كميكانيكي طائرات بحري، حيث نفذ المهمة الحاسمة لتزويد الطائرات بالوقود. شملت فترة خدمته عمليات ليلية ونهارية في مياه البحر المتوسط المضطربة، وحصل على تسريحه بشرف بحلول 3 نوفمبر 1997. تم تكريمه بأوسمة مثل ميدالية الدفاع الوطني ووسام الإشادة بالوحدة المتميزة. معبراً عن فخره بخدمة الجيش وتراثه، شكر براون أمة الشيروكي على الشرف الذي مُنح له ولعائلته. بالتوازي، بدأ وودرو ويلسون خدمته في 5 أبريل 1956، حيث انضم إلى الجيش الأميركي حيث تدرب بقوة في فورت كارسون، كولورادو. وضعته وظيفته كمساعد صيانة سيارات في خضم جهود إعادة الإعمار في ألمانيا بعد الحرب. مهارته الفائقة في التعامل مع بندقية M1 جعلته يحتل المرتبة الرابعة في مسابقة بندقية M1 في معسكر ليتل بيري في عام 1957. أكمل ويلسون خدمته بميدالية السلوك الجيد كدليل على سجله المتميز للخدمة وتم تسريحه بشرف في 3 فبراير 1958. التكريم الشهري الذي تمنحه أمة الشيروكي لا يسلط الضوء فقط على القصص الفردية لمحاربيها القدامى ولكنه يبرز أيضًا سردًا وطنيًا أوسع. وفقًا لوزارة الدفاع الأميركية، يشتهر السكان الأصليون، وخصوصًا الشيروكيون، بتفوقهم على المجموعات العرقية الأخرى من حيث إسهاماتهم الفردية للخدمة العسكرية. هذا الالتزام الاستثنائي يعكس الاحترام العميق لدى القبيلة لأعضائها الذين قدموا تضحيات وخدمات غير عادية، متماشيًا مع روح الشجاعة والشرف التي تسري عميقاً في مجتمع الشيروكي.