

في الثاني والعشرين من يناير، اجتمعت الحكومة الأرمينية لجلسة حاسمة تركزت على جملة من القضايا الملحة. خلال الجلسة، أبرز رئيس الوزراء نيكول باشينيان أهمية تنفيذ قرارات استراتيجية لتحسين الحكم وتعزيز النمو الاقتصادي. وقد نوقش موضوع مهم تمثل في استعداد الاتحاد الأوروبي لمساعدة أذربيجان في إعادة بناء البنية التحتية للسكك الحديدية في منطقة ناخيتشيفان، كما عبرت عنه ممثلة الاتحاد الأوروبي مارثا كوس. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز الاتصال الإقليمي وتسهيل التبادل التجاري عبر الحدود. كما تدارست الحكومة تدابير للحد من المحسوبية من خلال تقييد مشاركة أقارب المسؤولين في عمليات المشتريات الحكومية، مما يضمن العدالة والشفافية في المناقصات العامة. علاوة على ذلك، شهدت الجلسة الإعلان عن تشكيل هيئة استراتيجية جديدة، 'مجلس السلام'، الذي يهدف إلى تعزيز المصالحة والحوار بين الأطراف المتصارعة داخل البلاد. ويؤكد دور رئيس الوزراء باشينيان في إنشاء هذا المجلس على التزام إدارته بالسلام والاستقرار. كما أن قرار تمديد اتفاقية الامتياز لمطار زفارتنوتس الدولي حتى عام 2067 كان من ضمن التحديثات المهمة، مما يبرز الاستثمارات طويلة الأجل في قطاع الطيران الأرميني لتعزيز السياحة وتدفقات الاستثمار الاقتصادي. في المجال الديني، جرت مناقشات حول قانونية الجمعية الأسقفية التي نظمتها الكرسي الأم، والتي تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل القيادة الروحية وهياكل المجتمع في أرمينيا. وأثيرت مخاوف بشأن المخاطر المحتملة الناجمة عن الجمعيات الإيرانية، مما يستدعي مراقبة يقظة وانخراط دبلوماسي استباقي. تعكس هذه المناقشات الشاملة النهج الاستباقي لأرمينيا في معالجة التحديات الداخلية والإقليمية، مرسخة مسارًا نحو التنمية المستدامة والتعاون الدولي.