

في خطوة تشريعية هامة، قام رئيس مجلس النواب مايك جونسون، من ولاية لويزيانا، بتوجيه المجلس نحو إتمام أعمال موازنات السنة المالية 2026 من خلال طريقة تمويل تم إحياؤها وكانت تعتبر قديمة. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تقليص مستويات الإنفاق التي حددتها إدارة بايدن والعودة إلى تلك التي كانت في عهد ترامب. من المقرر أن يصوت المجلس على سلسلة نهائية من مشاريع قوانين الاعتمادات التي تغطي العديد من الوكالات الفيدرالية. وقد أشاد جونسون بالعودة إلى نهج " يقوده الأعضاء والمدعوم من اللجان "، مشددًا على الانضباط المالي وتقديم أجندة "أمريكا أولاً". وأكد جونسون "استبدال إنفاق عهد بايدن بمعايير عهد ترامب يعكس التزامنا بالمسؤولية المالية"، حيث تستعد الهيئة التشريعية للابتعاد عن الاعتماد على القرارات المستمرة والحزم العمومية، وهي ممارسات ميزت دورات التمويل الأخيرة. الدعوة لـ 'النظام العادي' يسعى هذا الجهد التشريعي إلى استعادة 'النظام العادي'، وهي طريقة لتمرير مشاريع قوانين الإنفاق الفردية بدلاً من تجميعها في حزم كبيرة تخضع لمزيد من الرقابة. بمجرد موافقة المجلس على سلسلة الستة مشاريع قوانين، التي تشمل تدابير مالية تمت الموافقة عليها سابقًا وتمويل وكالات جديد، ستنتقل إلى مجلس الشيوخ الذي يجب عليه اتخاذ إجراء قبل حلول الموعد النهائي في 30 يناير. يرى أعضاء المجلس مثل النائب وارن ديفيدسون، من ولاية أوهايو، والنائب تيم بيرتشيت، من ولاية تينيسي، أن هذا التغيير خطوة نحو مشاركة حقيقية في عملية إعداد الميزانية، على الرغم من الاعتراف بقيود العملية. يعتبر النائب تشيب روي، من ولاية تكساس، أن هذا التعديل خطوة حذرة لكنها ضرورية نحو إدارة مالية منظمة، مشيرًا إلى توجه صديق للسوق ضد الإنفاق الاختياري غير المقيد. الأمن الداخلي تحت التدقيق سيواجه مكون تمويل الأمن الداخلي النقاش بشكل منفصل بسبب مخاوف الديمقراطيين، لا سيما بعد حادثة حديثة تتعلق بإدارة الهجرة والجمارك. انتقد النائب بيت أغيلار، متحدثًا باسم الديمقراطيين، مشروع القانون لاعتباره قصورًا في الرقابة على أنشطة إدارة الهجرة والجمارك. وقد دحض المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي هذه الادعاءات مسلطًا الضوء على الأهداف تنفيذ القانون التي تسعى إليها إدارة الهجرة والجمارك ضد الجناة العنيفين. بينما يتكشف النقاش، يشير النائب رالف نورمان، من ولاية ساوث كارولينا، إلى الميزة الاستراتيجية للسماح بالتصويت المنفصل على عناصر مرفوضة مثل الأمن الداخلي. ومع الأغلبية الجمهورية في الهيئة، يبقى المتحدث جونسون متفائلًا بشأن تأمين تمرير حزمة الاعتمادات الكاملة.