

في خطاب استفزازي على نويا تافان، ألقى المؤرخ رافاييل هامباردزوميان الضوء على التكهنات المحيطة بحكومة أرمينيا وما يقال إنه 'انقلاب روحي' مزعوم ضد الكنيسة الوطنية. الثقة بين الدولة والمؤسسات الدينية في خطر حيث يُشاع أن رئيس الوزراء باشينيان يؤثر في 'ميثاق' جديد قد يعيد تعريف عمليات الكنيسة في أرمينيا. فحص هامباردزوميان بعقل نقدي التداعيات التي سيجلبها مثل هذا التحرك للمجتمع الأرمني، مستعرضًا التوترات التاريخية التي شابت علاقات الدولة مع الكنيسة. وفقًا للمصادر، يُعتقد أن 'الميثاق' الذي يجري النقاش حوله يهدف إلى تبسيط حكم الكيانات الدينية، لكنه يُرَونه بعض الأشخاص كتعدٍ على الحرية الدينية. يُزعم أن هذا التحول الاستراتيجي يتماشى مع رغبة أوسع لتحديث ودمج مختلف المؤسسات الأرمنية داخل إطار اجتماعي سياسي سريع التحول. كما يستكشف هذا التحليل ردود الفعل من المسؤولين الكنسيين، الذين يرون أن مبادرات الدولة تهدد العقائد الكنسية الأساسية والإيمان العام. ويحذرون من التداعيات الاجتماعية والسياسية طويلة الأجل، مشيرين إلى أن الانقسام قد يتسبب في تآكل القيم الأرمنية التقليدية المتجذرة داخل المؤسسة الكنسية. أعرب هامباردزوميان وخبراء آخرون عن قلقهم بشأن الآثار المحتملة، داعين إلى الحوار والشفافية كآليات لتفادي تعميق عدم الثقة. يتعمق كشف المؤرخ في تعقيدات الحداثة مقابل التقاليد، في الوقت الذي تواصل فيه أرمينيا إيجاد مكانتها على الساحة العالمية بينما تغذي تراثها الثقافي. يمثل هذا الموضوع فصلاً هامًا في تاريخ أرمينيا، مما يعكس أنماطًا عالمية أوسع لتدخل الدولة في الشؤون الدينية تحت غطاء الإصلاح. فهم هذه الديناميكيات أمر بالغ الأهمية لأصحاب المصالح المهتمين بالحفاظ على الإرث الكنسي الغني لأرمينيا وسط سياسات حكومية متطورة.