

تعهد بروكلين بيكهام ونيكولا بيلتز بعدم مشاركة فيديو زفافهما، وذلك بسبب لحظة رقص محرجة مع والدته فيكتوريا بيكهام. حيث كانت هذه اللحظة، التي أعتبرت غير مريحة للحاضرين، تتضمن رقصة وُصفت بأنها شديدة الحميمية لزوج من الأم والابن. وقد وصف الشهود التفاعل بأنه مربك، مما ترك الضيوف في حيرة حول كيفية التفاعل. وجد بروكلين التجربة محطمة للمعنويات وهو مصمم على عدم الكشف عن اللقطات أبدًا. كان الخصوصية الأولوية في الزفاف، حيث لم يُسمح باستخدام الهواتف، وتم توقيع اتفاقيات سرية صارمة، وأعيدت مواد الفيديو حصريًا لبروكلين ونيكولا. كانت العملية تضمن أنه إذا تم تسريب المادة المصورة، فإنها ستكون قابلة للتتبع على الفور إلى المصور الأصلي، الذي كان سيواجه عواقب. في خضم الاهتمام العام، يبقى بروكلين بعيدًا عن وسائل التواصل، وقد عبر عن امتنانه للدعم وسط التوترات العائلية. وقد لجأ إلى إنستغرام ليعبر عن شكاويه ضد والديه، منتقدًا طبيعتهم التحكمية واتهامهم بمختلف التلاعبات الشخصية والمهنية. وينبع التوتر من أحداث مثل الضغط المزعوم عليه للتنازل عن حقوق اسمه ورقصة فيكتوريا غير المرحب بها في الزفاف. يحاول بروكلين ونيكولا الابتعاد عن الأضواء وسط هذه الدراما، مع التركيز على الحفاظ على خصوصيتهم ونزاهتهم وسط الانتقادات العامة. تشير تصريحات بروكلين الأخيرة عبر الإنترنت إلى انفصال عن محاولات إصلاح العلاقات العائلية، مما يشير إلى خطوة نحو مزيد من الاستقلال الشخصي.